التدوينة منقولة من مدونتي..السياحة في ليبيا
انغني علي جالو هي بلادي….. مواطن اجدادي…وهلها المجابره هم روس السعادي
انغني علي وطن ماله نظير…واسمه كبير ……بساط في خلا طول عامه بخير
انغني علي وطن خيره ايذرف…اوصيته ايشرف….وماينزل الاوسط ماعمر طرف
وناسه اجواد حق وين اتعرف…ان صار المنادي..فزعهم ايجي فوق سبق اعوادي
انغني علي وطنا والنخيل ..ولاله مثيل ….اويشبع الي ايجي عابر سبيل
اوهو وطن من قبل عالي الشان…اتجيه البوادي..وتشيل تمرمن خير صاية بلادي

لأول مرة في مدونتي هذه ..لا أكتفي بالصور ونبذة عن المناطق السياحية ..
ولكن هذه المرة خصصت (جالو ) بتدوينة من القلب ..(واسطة ) ..نعم ويحق لها ..
قد تكون بنغازي هي معشوقتي الأولى ..تنشقت هوائها عندما القتني أمي الى الدنيا ..وعلى أرضها الطاهرة مشيت أول خطواتي ..وعشت تحت سمائها أسعد أيامي ..
ولكن يربطني بجالو حنين لا حد له ..كحنين طفل مغترب لوطن والديه ..ورغبته في أكتشاف أرض أجداده ..
منذ طفولتي ..وجدي يعدني بأخذي معه لرؤيتها ..ويحكي لي حكايا طفولته الجميلة ..فيزداد شوقي لرؤية اطلال البيوت العتيقة ..والجلوس ساعات العصارى تحت النخلات الشوامخ ..
استمرت رحلات جدي لها ..واستمرت احلامي برؤية تلك المدينة المسكونة بالذكريات واقتفاء آثار أقدام أجداد كانوا ولازالوا مفخرة لي ومصدر إعتزاز ..
أخر الوعود كانت عندما إنتهى من بناء البيت الجديد والمسجد ..
ولكن كان للقدر ترتيبات أخرى ..أنتقل العاشق لجالو إلى رحمة ربه ..وأخذتني الدنيا ..ولكن بقي في خيالي تلك الأحلام الجميلة ..والكثير من القصص والذكريات ..ذكريات جدي ..
جالو كما وصفها جد والدي
المجاهد عبدالله البشاري * في كتاب (رحلتي في صحراء ليبيا 1923) لكاتبه أحمد محمد حسنين باشا .صفحة رقم 75 ..قال ( إن الصحراء بحر ..وجالو ثغر ذلك البحر ) …ولم يبالغ جدي الكبير في وصف وطنه الحبيب ..فجالو هي عروس الصحراء الليبية بلا منازع ..وهي قطب جديد من أقطاب السياحة في ليبيا ..
وقد نالت جالو شهرة واسعة آبان الكسوف الكلي الذي حدث بالصحراء الليبية عام 2006 وكانت وقتها قبلة للسواح الراغبين في مشاهدة هذا الحدث في أفضل وضع له وأطول زمنا على كل الكرة الأرضية وللصحفيين الذن أحتشدوا لنقل هذه الظاهرة الكونية الفريدة ..
ربما هذا الحدث لفت الأنظار حول كون جالو منطقة جذب سياحي متميزة لمحبي رحلات السفاري ..والباحثين عن السياحة العلاجية..
ومما يحبب السياحة في هذه الواحة الهادئة الجميلة ..هو طيبة أهلها وكرمهم وحبهم وترحيبهم بالضيف ..وأغلب سكانها من قبيلة المجابرة أحدى أكبر وأعرق قبائل برقة العربية ..ويقول المثل الليبي (المجابرة نارهم كابرة ) أي نارهم دائمة الإشتعال ليراها الضيوف وليعد بها طعام الضيوف وإكرامهم ..

صورة فتيات من جالو بالزي الشعبي مع أبن رمز ليبيا البطل عمر المختار
ومن خلال بحثي بالشبكة تحصلت على هذه المعلومات عن السياحة في جالو ..
سياحة السفارى والمغامرات بجالو
قد توحي كلمة الصحراء بقساوة الطبيعة والجفاف والحرارة الشديدة غير أن الصحراء الليبية ذات خصائص نادرة بين الصحارى، ففي باطنها الماء العذب وعلى أديمها الممتد تنتشر الواحات الغناء وتتخللها إلى جانب الكثبان الرملية سلاسل من الجبال والمرتفعات والهضاب وسهول ممتدة مكسوة بالأعشاب والنباتات الخضراء الطالعة ومن بين الرمل والحصى،

كل ذلك في فضاء فسيح من السكون والهدوء الباعث على التأمل والسكينة فيقدم إلى مرتاديها سياحة أخرى غير سياحة الترحال والمغامرة والاستكشاف إنها رياضة الفكر والتأمل وسياحة الروح.

و تعتبر الكثبان الرملية التي تغطي مناطق شاسعة من الصحراء الليبية إحدى المعالم المميزة للمنطقة و المشاهد لها لا يخلو من الدهشة لبساطة تكوينها و نظام تشكلها فهي ليست أكوام متناثرة من الرسوبيات بل هي مجموعات منتظمة في ترتيب واضح و دقيق و أشكال متنوعة فهناك الكثبان الهلالية و الكثبان المقببة و النجمية و الكثبان الشبكية و الكثبان الطولية " السيوف " , و علاوة على جمالها الإبداعي المتمثل في تموج أسطحها و تنوع أشكالها و ألوانها تمكن الكثبان الرملية السياح من القيام بأنشطة رياضية هامة مثل المشي و التزحلق على الرمال و استخدام العربات الشراعية , أو من الاستشفاء بالحمامات الرملية الساخنة كما أسلفنا سابقاً ، و أهم مناطق الكثبان الرملية في ليبيا بالإضافة الى مناطق الواحات الثلاثة جالو وأوجلة وأجخرة مناطق الجنوب الليبى مثل أدهان أوباري و أدهان مرزق و بحر الرمال العظيم إضافة إلى منطقة الرملة بالقرب من واحة غدامس و هي ذات أهمية سياحية كبيرة .
ظواهر الجذب السياحي الطبيعية بالصحراء الليبية……

ومن ظواهر الجذب الصحراوية الأخرى أراضى السرير والحمادات وأهمها سرير تيبستى أما الحمادات فأشهرها الحمادة الحمراء وحمادةتنغرت وتعتبر التكوينات الصخرية المتأثرة بعوامل التعرية الهوائية كالحصى المتعددالأشكال من الظواهر الفريدة التي تغطى سطح الحمادات والسرير .
هذا وتمتلك منطقة الصحراء الليبية حياة نباتية وحيوانية متميزة بقدرتها على مقاومة الظروف الطبيعية الصعبة المتمثلة في الجفاف والحرارة معظم شهور السنة ، و يتسم الغطاءالنباتي الصحراوي عموماً بالتنوع رغم الفقر في الكثافة ويتمثل في أشجار الاتل والطلح والسنط والاكاسيا وأعداد هائلة من الاعشاب الطبية النادرة ، أما الحياةالبرية فتشمل أنواع من الحيوانات كالغزلان والودان إضافة إلى أنواع من الطيوروالحشرات ، وتمثل هذه الموارد الحيوية إضافة أخرى إلى المعالم الطبيعية الخاصةبالصحراء وأحد عوامل الجذب المهمة للسياح خاصة الباحثين ومحبي الطبيعة .
الصحراء الليبية
أخيراً فإن الصحراء الليبية أو بحر الرمال العظيم هي صحراء تقع في شمال أفريقيا، و هي جزء منالصحراء الأفريقية الكبرى، و تشمل الصحاري الموجودة في جنوب غرب مصر و شرق ليبيا وشمال غرب السودان.
و تغطي منطقة تصل إلي 1.100.000 كيلومتر مربع، بقياس 1000 كيلومتر من الشمال إلي الجنوب و 1100 كيلومتر من الشرق إلي الغرب.

واحة جالو والسياحة العلاجية بالحمامات الرملية..
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ