
السبت,تشرين الأول 20, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد أبن عبدالله صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه اجمعين
أحبائي
يسرني ويشرفني مروركم الكريم على مدونتي المتواضعة وارجوا لكم قضاء وقت ممتع داخل تخوم مملكتي

إعتذار
كثير من أخواتي وإخوتي زعلوا مني لدرجة ان كثيرين قاطعوني لأني أرفض أن أضيف أي احد في الماسنجر ..وأعتبروا ذلك أهانة شخصية موجهة لهم ..والله العظيم لا أقصد إهانة أحد وأحبكم جميعا كأخوتي ولكن أحيانا يجب ان نقدر ونتفهم رغبات الاخر وما يحكمها من ظروف وقناعات ..اعذروني أرجوكم لأني فعلا أحبكم
كتبها زهرة النسرين في 05:39 مساءً ::
895 تعليق
الثلاثاء,أيار 13, 2008

شعرت بفرحة لأنني لا زلت أشعر بالدهشة لسقوط المطر ...
شعروا بالضيق لأن المطر أفسد هذه الرحلة الربيعية ....وشعرت بالغبطة والسعادة لهبة السماء ...
في داخلي رغبة لاتقاوم ...بأن انزل من السيارة ..وأركض ...أركض ...أركض تحت المطر ..كفرس تخلصت من لجامها ...
المزيد ...
كتبها زهرة النسرين في 09:15 صباحاً ::
26 تعليق
الأربعاء,أيار 07, 2008

على غير العادة ..وقفت حبيبة طويلا أمام المرأة لتحكم وضع زينتها ...ولتخفي بها عوامل الزمن التي فعلت فعلها في وجهها الجميل ...فرغم انها وصلت تقريبا لسن اليأس إالا انها لازالت تحتفظ بمسحة جمال لابأس بها ...ولايزال عودها ريانا بماء الحياة ...
ورغم تأخرها فعلا ...إالا أنها القت نظرة طويلة على فستانها الزاهي كألوان الربيع ...إنه فعلا يشعرها بأنها أصغر وأجمل ..فقد ظلت لسنوات طويلة لاترتدي إلا ملابس رسمية داكنة الألوان ...
حبيبة ..أرملة في الخمسين وككل أرملة كتب عليها
المزيد ...
كتبها زهرة النسرين في 06:04 صباحاً ::
129 تعليق
الأحد,أيار 04, 2008

ما حدث ليلة الخميس في مكتوب من إستيلاء الهاكر على عشرات المدونات وكتابة إداراج موحد فيها والتهديد بحذف الادراجات وشطب المدونة ...ذكرني بفيلم التايتنيك ...فما حدث لنا كان مشابها الى حد كبير بالذي حدث على السفينة المنكوبة ...
أولا كانت لحظات الصدمة عند رؤية الإدراج الدخيل والتهديدات عليه ثم مرحلة تفقد باقي السفينة (مكتوب) ..هل كلها تعرضت للإختراق أم أنت لوحدك ...ثمر مرحلة طلب النجدة والتشاور مع الأصدقاء ...وقد لاحظت ان هناك من الأصدقاء كان يحاول انقاذ غيره وتزويدهم بالنصائح قبل ان يهتم بنفسه ومدونته مثل الصديق والأخ المخلص يحيى ...الذي لازمني بنصائحه وسؤاله الى أخر لحظة ...وهناك من وقف مساندا ومتابعا رغم ان مدونته لم تكن من ضمن المدونات المخترقة ..
والشعور نفسه ...كان مثل الغرق تماما ...فكما قال استاذنا الكبير هيثم ابو خليل
...أنا احمل مكتوب المسئولية على 580 إدراج كتبتهم بدمي واعصابي ...فعلا والله المدونة لمن كان جادا هي سفينة على متنها وضع أبنائه وبناته ..ومن الصعب ان يراهم يغرقوا هكذا بسهولة دون ان يستطيع ان يحرك ساكنا ...بالنسبة لي لم يكن يهمني الادراجات التي اكتبها فقط
المزيد ...
كتبها زهرة النسرين في 09:06 مساءً ::
36 تعليق
الثلاثاء,نيسان 29, 2008

أصابني البارحة سأم قاتل ...لم تكن عندي رغبة في أي شيء ...حتى الانترنت تسليتي الوحيدة تقريبا ...لم تكن عندي فيه رغبة ...فكرت في أي شيء ممكن أن يقضي على هذا الشعور السخيف ....
التلفاز كان فكرة مستعبدة تماما ..فقلما كان هذا الجهاز البليد يجذبني ...ولو وجدتني أطالعه باهتمام فأعلم أن في الأمر كارثة ...؟؟
نظرت بملل اكبر إلى كومة الكتب والمذكرات التي تنتظرني لأدرسها ...لم تفلح أيضا في جذبي نحوها أو حتى مجرد تصفحها ...
المزيد ...
كتبها زهرة النسرين في 04:34 صباحاً ::
105 تعليق
الجمعة,نيسان 11, 2008

ها هي اللجة الزرقاء تناديني ..تعالي حبيبتي ...غوصي في أعماقي الناعمة..أنزلي بسلام وأمان ...استسلمي لأحضاني الدافئة ....
أيتها البحيرة الساحرة ...ماذا يوجد في أعماقك ...ماذا تخفي تحت هذا الستار الناعم من الرقة والصفاء ....
ما أجمل لونك ..وما أجمل الانعكاسات التي تخلفها أشعة الشمس الذهبية على سطحك الرائق ...كم تعتريني الرغبة في اجتياح هدوئك ...ومعرفة عمق مياهك التي عجزت عن معرفة عمقها كل أجهزة القياس ...كم أود أن التقي داخلك
المزيد ...
كتبها زهرة النسرين في 06:42 صباحاً ::
254 تعليق
الثلاثاء,نيسان 08, 2008
على هذا الإدراج بالذات لاأريد أي تعليق ..لأن الحدث اكبر من أي تعليق ..
أريد فقط أن نشاهد بقلوبنا قبل أعيننا ..أن نوقظ المارد النائم فينا
الى متى ياعرب ...؟؟الى متى ؟؟؟
غدا ذكرى سقوط بغداد ..نتذكرها بالمزيد من الاهانات والقمع والذل لشعوبنا المنكوبة
ولكن ما حدث في مصر يثبت أننا لا نزال بخير وان فينا دماء حرة شريفة تجري في العروق


![]()
المزيد ...
كتبها زهرة النسرين في 08:32 صباحاً ::
لا يوجد تعليق
الجمعة,نيسان 04, 2008

أختي الغالية سلام ...
لا أعرف من أين أبدأ وأنا اكتب لك ..ولكن من أين ما كتبت فسأكتب بقلم مداده الحب والاشتياق ...
غاليتي ..ربما لم يتسنى لنا يوما أن نجلس سويا ونتسامر ككل صديقتين ...ولم نتبادل النكت والأسرار ...
المزيد ...
كتبها زهرة النسرين في 05:04 صباحاً ::
121 تعليق
الأحد,آذار 30, 2008
رغم أني لست من المتذوقين كثيرا للشعر الشعبي ولست من متتبعينه ومحبيه ..إلا أن إغراء التجربة في حد ذاتها دفعني لخوض غمارها وذلك عندما
قرأت هذا الموضوع المكتوب في مدونة الأستاذ عبد النبي أبو سيف ..وأول مرة أشعر برغبة في تكملة قصيدة بالعامية ..سأترككم مع قصة
ملحمة مازلت نا هو نا ) كما نقلتها من المدونة المذكورة وهي قصة شيقة جدا وجميلة حتى لغير الليبيين ..ثم سأعرض تجربتي الاولى في كتابة القصيدة الشعبية على غرار هذه الملحمة)
كان الشاعر الشعبي المعروف (بوعجيلة عبد السلام القبائلي) احد شعراء مدينة اجدابيا ماراً في أحد الايام امام منزل فتاة في مقتبل العمر فداعبها ولكن الفتاة صدت الباب في وجهه فابتسم وبسرعة بديهة ورد على لسانه هذا البيت :
لـوكـانــك مـــــن جـيــلــي
المزيد ...
كتبها زهرة النسرين في 06:57 مساءً ::
90 تعليق
الأحد,آذار 23, 2008

تمر علي هذه الأيام ذكرى من أسوأ ما حملته الذاكرة من ذكريات ...
ذكرى سقوط بغداد أسيرة في يد العم سام ...
ذكرى ليس لها مثيل عندي ..ربما الأجيال الأكبر سنا ...لم يكن وقع الصدمة في قلوبهم مثلنا نحن مواليد السبعينات وما بعدها ...
المزيد ...
كتبها زهرة النسرين في 10:06 صباحاً ::
174 تعليق
الأربعاء,آذار 19, 2008

ماما ..
ماذا أهديك في يوم عيدك ..
فشلي ..هواجسي ..خيبتي
ماذا ....؟؟؟
ماما ..ماما
لا أملك اليوم إلا دموعي ..فمدي يديك الطاهرتان وأمسحيها
أو الصقي خدك الناعم بخدي وحولي الدمع الى غيمة فرح
ماما ..
المزيد ...
كتبها زهرة النسرين في 04:14 مساءً ::
101 تعليق