هذه تخوم مملكتي ...

ربي اني لما انزلت الي من خير فقير ..

252539

الأربعاء,أيار 07, 2008


778sha

على غير العادة ..وقفت حبيبة طويلا أمام المرأة لتحكم وضع زينتها ...ولتخفي بها عوامل الزمن التي فعلت فعلها في وجهها الجميل ...فرغم انها وصلت تقريبا لسن اليأس إالا انها لازالت تحتفظ بمسحة جمال لابأس بها ...ولايزال عودها ريانا بماء الحياة ...

ورغم تأخرها فعلا ...إالا أنها القت نظرة طويلة على فستانها الزاهي كألوان الربيع ...إنه فعلا يشعرها بأنها أصغر وأجمل ..فقد ظلت لسنوات طويلة لاترتدي إلا ملابس رسمية داكنة الألوان ...

 

حبيبة ..أرملة في الخمسين وككل أرملة كتب عليها أن تحارب في الحياة لتوفر لأولادها حياة كريمة ..ومن حسن حظها انها كانت امرأة متعلمة وذكية فأستطاعت ان تحرز نجاحا كبيرا في حياتها العملية مما جعلها وأولادها في غنى عن الناس ...

 

وككل الأرامل الطيبات ..ظلت وفية لذكرى زوجها ولم تفكر في أي ارتباط من اي شكل ...أغدقت على أولادها الحب والحنان حتى صاروا شبابا ...وبذلك كسبت رضا واحترام المجتمع ...

 

ولكن ..منذ أن التقته ...تبدلت حياتها وتغيرت تغييرا جذريا ...

 

أصبحت امرأة ...بعد ان كانت مجرد انسان ..

إمراة تثرثر ..وتضحك ..وتهتم بملابسها وزينتها ...

إمراة تورد حمرة الحب خديها ...ويلمع بريق العشق في عينيها ..

 

عندما شاركت في هذا المؤتمر الذي أقامته الشركة لرؤساء اقسامها في كل الفروع ...كانت متذمرة وساخطة ..فهناك الكثير من المسئوليات التي تنتظرها ولم يكن عندها الوقت الكافي لمثل هذه اللقاءات ..

 

حين نظر لها للمرة الأولى ...لم تعر نظراته اي اهتمام ..فلطالما كان ينظر لها الرجال ..ولكنها كانت قد حصنت نفسها وطعمتها ضد اي نظرة او مشاعر ...ولم تؤثر فيها وهي شابة صغيرة ..وحيدة ..فكيف الان وهي قد وصلت الى اول عتبات الشيخوخة ....

وحتى عندما توالت نظراته ...لم تعرها اهتمام كبير ...وان كانت اصبحت تحب هذه النظرات ...وتغضب لو لم يبدي هذا الاهتمام اليومي بها ...

عمدما سنحت له الفرصة يوما للتحدث لها بحضور العديد من الزملاء رأت في عينيه سعادة لاتوصف ...وشوق ولهفة لم يستطيع اخفائها ...وارتجف قلبها ..

منذ تلك اللحظة ..أصبح الاثنان يتحيزان الفرص للحديث معا ومناقشة اي شيء ..المهم يكون معها وتكون معه ...

ورغم ان حبيبة كانت في الخمسين ورغم انها تزوجت سابقا وانجبت اربع اولاد ..الا انها لأول مرة تشعر بأنها اسيرة المشاعر بهذا الشكل ...فزواجها الأول لايعدو كونه زواجا تقليديا رتبته الأسرة ...صحيح انها كانت تحب زوجها ويحبها ولكنه كان ذلك النوع من الحب الناتج عن العشرة والالفة ...

 

أما هذا الحب ...بجنونه ونزقه وعنفه وقوته ..أول مرة تشعر به ..لأول مرة تحس ان قلبها ليس ملكها ..لأول مرة تشعر بالهزيمة والضعف أمام نظراته الحنونة ..وتشعر بالذوبان أمامه عندما يقول لها ...أحبــــــك

 

هي تدرك انه حب مستحيل ..فالمجتمع لن يرحمها ..لو فكرت بعمرها هذا في رجل يصغرها بسنوات ومرتبط بأمراة اخرى ...اسرتها ستحاربها ..زملائها في العمل ..صديقاتها ..جيرانها ..الكل سيعنبرها مذنبة كبيرة ...وخاطئة ..

 

انها لم تفكر في الخطيئة ...كل ما كانت تتمناه وترغبه هو ان تظل بقربه ...ترى نظرات الحب الصادقة

في عينيه عندما يصوبها نحوها كسهام كيوبيد .. كل ما تريده ان تظل تسمعه وهو يردد كلمات ...ليست ككل الكلمات التي سمعتها يوما ...كلمات دافئة لدرجة ان ذوبت حاجز الجليد الذي بنته حولها ...

 

هل هذا كثير بعد سنوات طويلة من الحرمان والألم ..هل كثير ان ترغب في عيش حبها البريء ..دون ان تؤذي او تغضب احد ..انها ليست جشعة ..تريد فقط ان تتزود منه في كل يوم ..بنظرة حب ..وكلمة حب ..

 

اليوم لاتشعر بانها سيدة خمسينية ...بل تشعر بان لها قلب انثى في الثانية والعشرون ..هل هذا يعني انها اصبحت عجوز متصابية ..وقحة ..تتوسل الحب وتستجديه ...ولكنها لم تتوسله ولم تبحث عنه ....

 

هو من اتاها بالغيث طوعا كأمطار الربيع ...ليعديد اليها انوثتها المنسية ..

 

فهل نلوم الأرض إذا اخضرت وربت بغيث السماء ...

 

ام هل نلوم الزهور إذا تفتحت كنسمات الصباح ...

 

ام نلوم بشريتنا لاننا خلقنا بقلوب خفاقة لاتتوقف عن خفقانها الا بموتها ....؟؟؟؟

 

ام نلوم أيامنا لانها اتتنا بالحب متاخرا بعد أن قطعنا الرجاء ....؟؟؟

 

 

 



في07,أيار,2008  -  07:55 صباحاً, المغترب كتبها ...

العزيزة / زهرة النسرين

سعدت لعودتك مرة اخري .

ولادراجك اقول

لايستطيع الانسان ان يحيا بدون حب ومن انعم الله عليه بهذه النعمه فهو يستطيع فهم كلماتك الرقيقه التي تمس وجدان كل حبيب ، ومن مر بتجربة الحب يريد للنا س كله اان تحب ليرتوا من نهر العطاء والحنان .

فالحب متعه ان توافرت به مقومات النجاح ، فالجميع من حقه ان يحب كيفما شاء وحتي ان كان حبا مستحيلا فهو يعطي نشوة للحياة

احيكي علي ادراجك الذي يمس المشاعر ويحرك العقول وهذا غير غريب علي زهرتنا الندية .

تمنايتنا لك بالتوفيق وان يرزقك الله الحب لتنعمي بحلاوته

دمت بود

في07,أيار,2008  -  08:18 صباحاً, mona sawy كتبها ...


***...زهرة الرقيقه

...ليس للحب زمن ..و لا مرتبط بسن...فهو يقتحم القلوب

...من غير استأذان ولا يطلب معلومات..

...مرحباً بعودتك على ساحة التدوين
.

في07,أيار,2008  -  08:21 صباحاً, أم ليث كتبها ...

زهرتي النقية الغالية
سعيدة جدا بدخول دارك الطاهرة
موضوعك اليوم كان دائم يؤرق تفكيري
كيف تحرم إمرأة من حياة تحاول أن تحياها لمجرد أنها ترملت
وعاشت لتربي أبنائها ........تربيهم ويكبرون ويتزوجون
وتبقى وحيدة في وقت تحتاج فيه لمن تبكي على كتفه
لمن يؤنس وحدتها ........لمن يعطيها الدفء بأيام البرد
تكتبين بمشاعر تفيض إنسانية ومشاعر تغيب عن الجميع
ربما تأثرت أكثر بموضوعك لأنه يذكرني بعدة نساء ترملن
في العشرين من العمر وتفرغن لتربية الأبناء وتركن حالهن
وهن اليوم وحيدات لا يجدن صدرا حنونا للبكاء عليه
حبي لك نقية مكتوب

في07,أيار,2008  -  10:03 صباحاً, الصقر الجارح كتبها ...

ملاك مكتوب الرقيق ::ايها الكاتبة الشفافة الناعمة,,

لاتعرفي مقدار السعادة وانا اراك تكتبي بنفس الروعة والرقة التي عودتينا عليها ,,انا لا ادخل مكتوب الا للقراءة لك منذ اليوم الذي اكتشفت فيه مدونتك وقرأت لك عرفت انني امام انسانة غير عادية 00 انسانة بكل ما في هذه الكلمة من معاني::احسد كل من يعرفك ويتعامل معاك فأنا اقسم انك تضاهين كتاباتك روعة وجمال

من قال ان للحب عمرا او وقتا ،الارملة وان كانت امرأة كبيرة في السن فمن حقها ان تحب بل هو قدرها احيانا ولكن في حدود رضا الله سبحانه


دمتي يافارسة الكلمة والحقيقة دمتي بهذا الجمال وهذه الروعة

المتابع لك دوما

اخيك الصقر الجارح


في07,أيار,2008  -  10:22 صباحاً, غريـــــــــــب 19 كتبها ...

رائـــــــــــــع يا زهرة النسرين ومندون نفاق..

اتمنى ان يكون هذا النص هو بداية لسلسة احداث تكون رواية.. ففعلاً النص هو بداية رواية مميزة!

والاغنية ايضاً جميلة جداً..

تحياتي لك ايتها المتألقة

في07,أيار,2008  -  10:51 صباحاً, يوسف إبراهيم.. كتبها ...

لاننا خلقنا بقلوب خفاقة لاتتوقف عن خفقانها

زهرة..
تحسنين التقاط المشاعر.. وتجيدين الصياغة..
مودتي..

في07,أيار,2008  -  11:05 صباحاً, سلامه ابن ابو سلامه كتبها ...



قصتك حلوة يانسرينا...وبتحصل كتير فى الحقيقه.....وبطلة القصه اكبر مثل على ان المشاعرين والاحساسات عمرها ماتموت ...وعمر ما كان ليها دعوة بالسن والعمر....

وبرضو لا ملامه يانسرينا ...لا ملامه فى الحب....لا ملامه للقلب ...ولا الارض ...ولا الظروف ...ولا الانسان.....

تعظيم سلام لنسرينا ...اللى دايما كتاباتها بتأثر فينا .

في07,أيار,2008  -  11:15 صباحاً, أبو آدم كتبها ...

دمت مبدعة

قلمك نابض بالإحساس

أشكرك ودمتِ بخير

في07,أيار,2008  -  11:49 صباحاً, عاشقة تائهه كتبها ...

عزيزتي الرومانسية الحالمة الصافية النقيه زهرة النسرين

الحب ليس حكرا على سن معينه ولطالما بين الضلوع قلب ينبض

قلبي يعشق الحياة من حقنا ان نحب ونعيش الحب بأجمل مافيه

جميل أن نبتسم ونحن في قمة الألم

جميل أن نحب وقلوبنا طعنت بسكين الغدر

جميل أن نسامح من ظلمنا

جميل أن نحب الخير لنا ولغيرنا

جميل أن نحي الحياة بكل فصوله

بحلوها ومرها وبفرحها وحزنها

جميل ان نتصالح مع أنفسنا

جميل أن نحب لأجل الحب

جميلة هي حياتنا بكل مافيها

وتكون أجمل حين نستطيع أمتلاك مفاتيحها

دمتي بخير ودام قلبك نابض بالحب عزيزتي زهرة النسرين الفواحه

في07,أيار,2008  -  12:18 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...

زهرتي ....أيتها النقية الرائعة....

هنا اسجل حضوري ....

دعيني اقرأ.....

لي عودة للتعليق بعد قليل.......

محبتي



في07,أيار,2008  -  12:24 مساءً, حسين نورالدين حموي كتبها ...



الإنسان معجونة مع كيانه عواطف جياشة
و الإنسان يحتاج للحبّ حاجته للماء
و الحبّ هو معنى سامي متسامي بكل ما في الكلمة من معنى
الحبّ سرٌّ من أسرار الوجود لا يدرك حقيقته إلا من تعلقت قلوبهم بالسماء و لم تخلد نفوسهم إلى الأرض
وجود الحبّ هو من وجود الإنسان
الحبّ عاطفةٌ مقدّسة بعيدةٌ كل البعد عمّا تتصوّره بعض المجتمعات بأنه ذلك المحرّم
المحرّم و المحرّمات معروفة معلومة
أما الحبّ فهو المقدّس الذي به حياة النفوس
و من دون الحبّ ليس من وصول و تواصلٍ مع السماء
و الذي غمرت قلبه عاطفة الحب الصادق السامي هو الذي يملك الدفع لحبّ الوجود و إدراك غايته ..
و من المفروض أن يكون الحبّ موجوداً
و في زمن الحبّ و الحرب
عندما يحارب الحبّ باسم محاربة المحرّم فحينها تكون الكارثة
لأنّ الخلط الخاطئ بين الحبّ و المحرّم هو معاكسة و تناقض بين الإنسان و وجوده
و لعلّ جزءاً مهمّاً من كوارثنا التي قصمت ظهر الأمة تدريجياً كانت بسبب عقدة الحرب على الحبّ باسم المحرّمات و لم يكن ذلك إلا تحصيل حاصل لعقد و عقد تاريخية ما زالت تقض المضاجع عبر تسرّبات و ترشّحات من زمن الجاهلية الأولى .
فلنعمر قلوبنا بالحب
الحبّ للإنسان .. للوجود .. للحياة ..
الحبّ الذي يعطي دمعة حزن
الحبّ الذي يجعلنا نسير على طريق الفداء و التضحية
الحبّ الذي يبقى حيّا في القلب
الحبّ الذي لايموت بالبعد و الابتعاد
الحبّ الذي يجعلنا نرى الكون و الوجود كلّه حبّاً
هذا هو الحبّ

فهذا هو طريقنا لحبّ المطلق .. لحبّ الله تعالى

في07,أيار,2008  -  12:34 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...

..........غاليتي ...

رائع هذا النص بما يحتويه من أغوار النفس و المشاعر الانسانية .........

القلب يهوى و يعشق مادام النبض فيه ...فالحب سر الحياة و السعادة و الصحة

النفسية ....لا نلومها ...فلا شأن للسن و لا للمجتمع في خفقانها فلتعش لنفسها ما

تبقى من العمر و تتمتع بذاك الاحساس كي تنبض .....

و تعلم ان انوثتها مازالت على قيد الأمل ...

هل نجبرها أن تقفل أبواب السعادة و تفتحه للحزن و العدم ...لا طبعا ...

مكثت هنا لاستمتع ....ثم رحلت بصمت..

قلب اشراف شيراز مر من هنا ...

في07,أيار,2008  -  01:11 مساءً, saleina كتبها ...

غاليتى زهرة النسرين مررت للتحية والسلام ...
سالينا تحيك ...

في07,أيار,2008  -  01:50 مساءً, جبيريا الصالحى كتبها ...

سيدتى الفاضلة

زهرة النسرين

هنا كل عبق الياسمين مللا بازهى انواع الورود

كل المودة لك منى

في07,أيار,2008  -  02:04 مساءً, الفرسان كتبها ...

سعيدة انا بكلماتك التي اطربت الفؤاد ... واطلقت للروح العنان لتطلق زغاريدها ... منتشية انا بورد النسرين التي عبقت بارض الفرسان فأدهشتهم انها شهادة من رائعة اعتز بها وافخر دوما \
قلب اللوتس يربض هنا اريد في تعليقك القادم ان نركز على سلبيات النص وان نبتعد قليلاعن المجاملات الشهية

في07,أيار,2008  -  02:21 مساءً, محمد برجيس كتبها ...

كيف تم الاستيلاء علي المدونات
زواري الاعزاء كما وعدتكم بنشر كيفية الاستيلاء علي مدوناتكم
و بالصور ؟؟ و السبب هو الثغرة البسيطة في اظهر كافة المعلومات كما بالصور
اهلا بكم في مدونتي

في07,أيار,2008  -  02:35 مساءً, ميساء البشيتي كتبها ...

زهرتي يا زهرتي

عدننننننننننننننننننننننا بفضل الله وعونه

اشتقت جدا لكم ولادراجاتكم الجميلة

عندما يأتي الحب متأخرا ً وعندما باتي مثخنا بالجراح ومحاصرا ومكبلا بكل القيود

لماذا لا يأتي منفردا ؟ الا يكفي انه تأخر نصف العمر ؟ النتيجة الحتمية هنا الافتراق

هناك امور لا نستطيع تجاوزها فقط نستطيع ذبح مشاعرنا ووأدها حية

كان الله في عون هذه المسكينة وشكرا يا زهرتي الجميلة ودمت بالف خير

في07,أيار,2008  -  04:14 مساءً, محمد رمضان كتبها ...

إخواني وأخواتي
بخصوص مكتوب وحركاته الموضوع أكبر بكثير مما تتصورون
ياإخواني هناك رقابة من الأنظمة الحكومية على كل المدونين يأخذون يوميا مجموعة من المدونات ويراجعون كل حرف فيها 00 فإذا كانت مدونات وديعة مثل مدونتي ولاعلاقة لهم بها يتركونها 00 وإذا كان فيها تحريض أو خلافة يقومون بالاستيلاء عليها 00 وربما القبض على صاحبها وتكسير أقلامه و أضلاعة وأصابعه وربما رأسه
تقبلوا تحياتي 00 تعالوا عندي 00 فالخير ينتظركم 00 ولاتشغلوا بالكم بمكتوب
أحبكم في الله

في07,أيار,2008  -  07:12 مساءً, .......... جلال الأحمدي كتبها ...

وعندما لا ياتي ..!!



من يدري .. ؟


غير أني أعلم أن وطىء قسوته أجمل بكثير من وطىء فقده



كوني بخير





ودام لك النقاء

في07,أيار,2008  -  08:10 مساءً, الفيلسوف بيدبا المصري كتبها ...

الأخت العزيزة زهرة النسرين
حمدا لله على سلامتك برجوعك لمدونتك وبالأحرى برجوعك للكتابة بها فأنت لم تغيبي عنها
القصة واقعية مائة بالمائة وإن جرت العادة على التحفظ على هذا الحب من عاداتنا نحن العرب
وذلك لوجود الأولاد الذين سيتضررون
ولكن الحب حين يقع فليس منه مهرب
القصة جميلة ومسترسلة وتمسح ما نحن فيه من ضباب
دمت بخير وود

في07,أيار,2008  -  09:44 مساءً, محمود مرسي كتبها ...

بنيتى المبدعة زهرة النسرين
أدام الله على قلمك هذه السلاسة والنعومة في الكتابة والسرد
مما يأخذنا من بداية الموضوع إلى نهايته مع شعورنا بمتعة القراءة وتحرك الفكر
القصة واقعية وتتكرر ورغم أنها قدرية ولا يستطيع أحد أن ينكر شدتها
فالحب لا يستأذن .. ويضرب بقوة في عمق القلب وبلا رحمة
إلا أن الناس دائما تبحث عن سبب لتقول شيئا يجعل الأمور محيرة وعسيرة
كالخوف على مشاعر الأولاد .. أو الخوف على المشاكل التي يمكن أن تحدث بوجود زوجة أخرى .. أو الخوف من فارق السن
ولكن الحب لا نستطيع أن ننكره ولكن نطلب التعقل للتأكد من أن هذا هو الظرف المناسب
تحياتي لك أيتها المدعة دائما وامتناني لعودتك للتدوين
وكل أمنياتي بالتوفيق

في07,أيار,2008  -  11:26 مساءً, طاهر الصوفانى كتبها ...

زهره النسرين

مرور سلام وتحيه وشكر وتقدير

واسمحيلي

لي عوده للتعليق

تقبلي مروري ومودتي

في08,أيار,2008  -  01:03 صباحاً, أكرم صبري كتبها ...

زهرة

الحب يدخل للقوب

من غير تفكير

الحب

معنى تحيااااااااااا

به القلوب

في08,أيار,2008  -  04:53 صباحاً, عمر موسى كتبها ...

زهرة النسرين .....

قلب مفعم بالأسى ... يتوق للشمس والبحر والهواء ...

يتشظى بين أركان العتمة .. ونداءات النور ...

حين تذوي الوردة تكون أحوج للماء ..

وحين يغمرنا الحزن نكون أكثر لهفة لباحات الفرح ..

نص رائع ... وشته روح معذبة
دمت بود

في08,أيار,2008  -  05:55 صباحاً, غريب الدار كتبها ...

الرائـــعه والمتألقه زهرة النسرين ..
صباح الخير والفل والياسمين ... اختي العزيزه ..
كتبت تعليق سابقا علي هذا الادراج لم اجده هذا للتنويه ..

لايوجد اي تحفظ علي العمر ابدا الحب لايعرف الزمان ولكن يسكن القلب والمكان
وللعلم لكل عمر ومرحله حلاوتها ورونقها الخلاب اذا عاشها الانسان بتفاؤل وحب ..

اما انت زهرة النسرين رائعه اختي الكريمه في كل ماتكتبين
كالنخلة كالمهرة العربيه الاصيله كا الظبيه كزهرة الجاردينيا انت كل هذا وهذا بعض منك

بكل بساطه كما قلت سابقا اكرر في كل مرة وجودك بيننا نورا يضي الطريق
ما اروعك .. نقيه .. وفيه .. راقيــــــــه .. اختا للجميــــــــــع ..
حفظك الله ورعاك
باقة ورد وتحيه ..
احترامي وتقديري
غريب الدار

في08,أيار,2008  -  06:20 صباحاً, يحيى كتبها ...

أختى الغالية

تحية صباحية معطرة برائحة الفل والياسمين

أختى : ليس للمشاعر الراقية عمر محدد أوسنين تعدّ ......

انه الحب ..عندما يأتينا يأتى بغتة لا يعرف زمانا أو مكانا .. على مدار التاريخ الانسانى بدى ذلك واضحا جليا ...

الحب طائر جميل يحلق مع عالم الارواح ، وعالم الارواح لا يحده المكان اوالزمان ...


صباح السعادة

تحياتى .

في08,أيار,2008  -  06:52 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

عزيزتي زهرة النسرين : كلام ناعم ولطيف وعذب ,,,, من قال ان الحب يعرف اعمارا ؟ فهو

نسمة صباحية تدخل كل مكان فيه مجال للانسياب في داخله , رائعة كلماتك زهرة والمعنى

سام ,,, وروح الحياة متلائمة وكلمات المقالة ,,, شعور انساني مرهف وراق وعذب ,,,

بورك فيك وفي قلمك وبوحك ,,,

تحياتي لك عزيزتي ,,,

في08,أيار,2008  -  06:56 صباحاً, غريـــــــــــب 19 كتبها ...

مررت لتقديم تحية الصباح وتمنياتي بيوم جميل وهادئ

تحياتي,..

في08,أيار,2008  -  07:29 صباحاً, mohammed AlRekabat كتبها ...

مقالك رائع للغاية ..... يا مهندسة


في08,أيار,2008  -  07:32 صباحاً, كامل النصيرات كتبها ...

صباح الخير..

حتى لو جاء الحب متأخرا ..المهم أن يجيء

ادراج في غاية الروعة والأحاسيس


تحياتي لإبداعك

في08,أيار,2008  -  07:38 صباحاً, رباب كتبها ...

صباحك ورد وعنبر

ان يأتي الحب متأخراً افضل من لا ياتي ابداً

دمت بخير عزيزتي

قصتك جميلة

مع تحياتي,,,

في08,أيار,2008  -  07:39 صباحاً, ابوعلي البحراني كتبها ...

بسمه تعالى

السلام عليكم

يتجلى إبداعك في حكاية القصة كهذه التي أنجبت حبا متأخرا

وفقكم الله لكل خير

في08,أيار,2008  -  08:56 صباحاً, أم ليث كتبها ...

زهرة مكتوب النقية
كتبت تعليق وبلعه مكتوب
صباحك معطر غاليتي النقية
أشعر بنقائك كشلال المياه العذبة
حبي الدائم غاليتي

في08,أيار,2008  -  09:53 صباحاً, لين عبد الله كتبها ...

اول وهله حبيبتي يا اجمل الزهرات
توقعت انكي تتكلمين عن
امراه اعرفها تمام المعرفه
ولكن
عندما جئت على قصة الحب والعشق المجنون
تذكرت انه لم يغزو قلبها حتى الان
ربما تبحث عنه
وربما هو يبحث عنها
من يدري
لابد للحزين يوما يفرح به
ودمتي اختي الغاليه بكل حب

في08,أيار,2008  -  10:34 صباحاً, Adel Hijazi كتبها ...

زهرة النسرين

"" ...فزواجها الأول لايعدو كونه زواجا تقليديا رتبته الأسرة ...صحيح انها كانت تحب زوجها ويحبها ولكنه كان ذلك النوع من الحب الناتج عن العشرة والالفة ... ""

اختلف جذريا مع التوجه الفكرى لموضوعك !

فالحب الناتج عن العشرة والالفة هو أرقى أنواع الحب ،واعمقها ،وأعلاها ،وأدومها ،وأعظمها !!

ببساطة لأنه الحب الذى ينى فوق عشرات التفاصيل المشتركة الصغيرة واللحظات المتراكمة من الحب والحنان المترجم الى عشرات الافعال لا الكلمات المنمقة الحلوة التى لا تكلف أكثر من تحريك الشفاه !!

وللأسف ...صورت لنا الدراما والاغانى وعشرات الروايات الحب على انه سبسبة شعر ونحنحة زور وبرفان مفحفح ....وتسبيلة عيون ، والحب أعمق من هذا الف مرة !

صدقينى لو كانت بتحب جوزها بجد ..مش هتحس بالطوفان العاطفى اللى انتى بتوصفيه دة نهائى...دة لو....كانت ....بتحب...الله يرحمه ويحسن اليه !

ودمت بألف ود وخير وسعادة !




في08,أيار,2008  -  11:17 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...

و الله حرام .......

موش حرام عليها طبعا
و لا عليه

حرام على ثقافة المجتمع ده

الثقافة حاجة
و الدين و الشرع حاجة

و الغريب ان الناس بتخلط الاتنين

تدخل الثقافة و التعود و العادات مع الدين
فتحرم الحلال و تحل الحرام

حتى من سنة النبى
و صحابته و خلفائه
و هم ايضا اهل سنة لنا
فرض علينا اتباعهم
تحصين الارملة
و من اول عهدها
موش بعد كمان ما تكبر و يضيع عمرها

!!!!!!!!

في08,أيار,2008  -  11:23 صباحاً, rania ramadan كتبها ...

قرأت قصتك ثم .... ابتسمت !!!
مودتي
ادعوك لقراءتي

في08,أيار,2008  -  12:49 مساءً, فاطمه عبابنه كتبها ...

عزيزتي زهرة النسرين
هناك ما يقيدنا بسلاسل قويه تجعلنا ضمن دائرتها وهي العادات والتقاليد واحيانا المزاوده على الدين..
لماذا نستهجن ونتساءل باستغراب اذا طرق الحب قلب سيده اربعينيه او خمسينيه من العمر؟؟؟ هل اقتصر الحب على فتره المراهقه والشباب؟؟؟؟
جمال الحب وفطرته انه لا يتقيد بعمر...فعندما يخفق الفؤاد لا ينتظر اذن بالدخول ... ولكنه يدغدغ مشاعرنا ويستحوذ على تفكيرنا في كل مرحله عمريه.

المشكله اننا ننصب انفسنا نحن فئه الناس المتفرجه قضاه وجلادين لنحاكم تلك السيده ونصدر بحقها الحكم حتى ينفذ بدون رحمه او شفقه....متناسين انها أنسانه تتمتع بكامل أنوثتها ولديها قلب واحاسيس... حتى لو تزوجت بعد ذلك تبقى وصمه عار وكأنها ارتكبت جريمه لا تغتفر.
ابدعت زهره بوصف مشاعر تلك السيده... فأنت دائما متألقه
كل الحب

في08,أيار,2008  -  12:50 مساءً, هند كتبها ...



نسرينا ...

كنت أعرف أننا لابد أن نلتقى ..

كنت أقرأ تعليقاتك بالمدونات

فأوقن أنك مثقفة وحساسة ..

قرأت قصتك ..

وتساؤلك فى نهايتها ..

هل نلوم الأرض اذا اخضرت وربت بغيث السماء..؟

وانا اتساءل معك عزيزتى

فهل نسأل الأرض عن عمرها..؟

فهى لا تخجل أن تحب وتعشق ربيعها ..؟

فتخضر وتغير له ثوبها ..

فهل نحاكم الأرض على فصولها ..؟

دمتى مبدعة

ودمتى صديقة

في08,أيار,2008  -  02:19 مساءً, نجاح ابو الرب كتبها ...

صديقتي الغالية مساء الزهر والياسمين...
غاليتي لا أدري لماذا تعاقب المرأة على فعل الحب بكل مراحل الحياة سواء بالشباب او في الشيخوخة بينما نجد الرجل يحق له الحب في كل الاعمار وفي كل الحالات...
لماذا مطلوب من المرأة أن تتخلى عن إنسانيتها مقابل الرضوخ لثقافة مجتمع ما هي الا صنيعة أيدينا بينما الرجل يباح له كل الافعال تحت ذريعة انه رجل ...
لا ادري مع ان الدين أنصف المرأة خاصة من ناحية هكذا امور إلا أننا ظلمناها بثقافة العيب وطلبنا منها أن تكون كائن بلا مشاعر او احاسيس..
كان الله في عونها ...

في08,أيار,2008  -  03:29 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...

واحشتنا ... يا فضل ...

أكثر من شهرين وزميلنا المدون الحبيب فضل المولي حسني قابع خلف أسوار السجون المصرية رغم حصوله علي إفراج فوري من القضاء إلا أنه تم إصدار قرار إعتقال له ...

فضل المولي صاحب مدونة إنطق
http://entak.maktoobblog.com/

واحشتنا يا ممدوح المنير

الدكتور ممدوح المنير هو الأخر معتقل من شهر في السجون المصرية
صاحب مدونة المنير
http://almonnir.blogspot.com/
يستحقوا منا الكثير ... ولهم واجب علينا ...
راسلوا جميع المنظمات الحقوقية والإعلامية ...
أدخلوا علي مدونة إنطق علي الرابط السابق أعلنوا تضامنكم معه ....
ومدونة الدكتور ممدوح المنير

قوة المدونين في إتحادهم .... وتكاتفهم ....
كذلك نطالب إدارة مكتوب بإعادة بقية المدونات المسروقة ...
فجميع البيانات لديكم وتم مراسلتكم من الزملاء ...
ماذا تنظرون ... ؟؟





في08,أيار,2008  -  03:56 مساءً, ماجد عبد الحميد كتبها ...

مدونة رائعة مشكورين على جهودكم

في08,أيار,2008  -  05:18 مساءً, علاء فنان كتبها ...

الحب عندما يخترق القلب لا يعرف عمر او شكل او مجتمع انه نعمه الهيه
قصة رائع وجميله
دمتي اختي

في08,أيار,2008  -  06:28 مساءً, ام الخطاب كتبها ...

كلام جميل جدا ومعطر بامل بعد طول الام سلمت يد من كتبها

في08,أيار,2008  -  07:20 مساءً, رانيا كتبها ...

مدونة مميزة

بالتوفيق..

في08,أيار,2008  -  09:33 مساءً, زبيدة موساوي كتبها ...

عزيزتي زهرة
هناك مثل يقول أن تأتي مـتأخرا أفضل من أن لا تأتي أبدا
الفكرة التي طرحتها في غاية الأهمية ولكن لو اعتنيت قليلا بالاسلوب المقدم كانت ستكون قصة أروع ..مثلا لو ابتعدت عن السرد المباشر وتخيلت بعض المواقف التي قد تحصل مع الحبيبين بدل من سردها مباشرة ...
ولكن القسم الأخير من هذه القصة أو المقالة القصصية رائع جدا ..خاصة التساؤلات التي أثرتها في النهاية ...
تحياتي الخالصة
زبيدة

في08,أيار,2008  -  09:56 مساءً, عادل سعيد كتبها ...

حمدا لله تعالى على عودة الحياه الطبيعية لأرض مكتوب

و غد...
يوم الجمعة ...

و يوم الجمعة أفضل الأيام عند الله

فيه خلق آدم

و فيه تاب الله عليه

و فيه خرج من الجنة

و فيه تقوم الساعة

و فيه ساعة أجابة الدعاء

لنميز يوم الجمعة بثلاث

1

تلاوة سورة الكهف

2

الأكثار من الصلاة على الحبيب المصطفى و ليتها تكون الصلاة الأبراهيمية كما فى التشهد " اللهم صلى على محمد و على آل محمد كما صليت على ابراهيم و على ابراهيم انك حميد مجيد "

3

الأجتهاد فى الدعاء قبل الغروب .. و لا تنسى مرضاك و مرضى المسلمين و موتاك و موتى المسلمين و أخواننا المجاهدين بفلسطين و العراق و سائر بلاد المسلمين

في08,أيار,2008  -  11:47 مساءً, osama khalil كتبها ...

زهرة النسرين أعزريني فقد جيشتي مشاعري وأطلت القراءة والقراءة لكلماتك الطاهرة واقعا أم خيال المهم أنك زهرة النسرين وأنا أبن الثلاثين حلمت لوأنني