هذه تخوم مملكتي ...

ربي اني لما انزلت الي من خير فقير ..

252539

الثلاثاء,أيار 13, 2008


833unt

 

شعرت بفرحة لأنني لا زلت أشعر بالدهشة لسقوط المطر ...

 

شعروا بالضيق لأن المطر أفسد هذه الرحلة الربيعية ....وشعرت  بالغبطة والسعادة لهبة السماء ...

 

في داخلي رغبة لاتقاوم ...بأن انزل من السيارة ..وأركض ...أركض ...أركض تحت المطر ..كفرس تخلصت من لجامها ...

 

وفي غفلة من البشر ...في لحظة يتوقف فيها الزمان والمكان ...أغتسل بدموع السماء ..أفتح ذراعاي وأستقبلها بوجهي لتمسح عنه كل الذكريات وكل الماض ولا يبقى إلا شعور اللحظة .....

 

ماذا لو فعلتها ؟؟؟؟ ماذا لو باغتتني الأن أحدى لحظات جنوني ..وسولت لي نفسي فتح الباب والركض غير عابئة بأحد أو شيء ...

 

قالت لي غاليتي ام سعيد ..أنت طفلة تسكن جسد إمراة ....لازلتي كما انت لم تتغيري ...نفس الطفلة التي عرفتها منذ عشرون عاما ..عندما كنت تركضي في حديقة بيتكم تحت المطر ...وكان كل الأطفال يختبؤن ..وأنت تصري في كل مرة على أن تركضي وتركضي تحت المطر حتى تبللي شعرك وثيابك وككل مرة تصابي بالبرد ولكن لا يمنعك هذا من معاودة الكرة ...

 

هل تخبريني الأن أيتها الطفلة الكبيرة ما هي متعتك ...بل ما هي قصتك مع المطر ...؟؟؟؟

 

عزيزتي ..الأمطار خلقت لتغسل أرواحنا مما علق بها من أدران وأحزان وأحباط وفشل ..ولتريح أرواحنا من هواجس الحب والحنين ...

الأمطار تمنحنا الدفء ...وتشعرنا بالحنين لأيام عشناها وأيام نرغب أن نعيشها ...في قطرات المطر الصافية نرى ذكريات ..ذكريات وجوه حبيبة بعيدة ...وعيون ودموع ومشاعر ومواقف ولحظات لاتنسى ..ولا نسمح لها ان تنسى ...

""أتعلمين أيَّ حُزْنٍ يبعث المطر ؟
وكيف تنشج المزاريب إِذا انهمر ؟
وكيف يشعر الوحيد فيه بالضّياع ؟
بلا انتهاء – كالدَّم المراق ، كالجياع ،
كالحبّ ، كالأطفال ، كالموتى – هو المطر !""

 

 

ليتني حقا أعود تلك الطفلة تحت المطر ..ليتني ......ليتني أم سعيد ؟؟؟

 

 

 

 

 

untitl



في13,أيار,2008  -  09:33 صباحاً, أكرم صبري كتبها ...

الأمطار خلقت لتغسل أرواحنا مما علق بها من أدران وأحزان وأحباط وفشل ..ولتريح أرواحنا من هواجس الحب والحنين

---------
أحلى صباح

على الدماغ المطرية

شكلك عاشقة للمطر

بس خلاص شكلها مش حيباه فيه مطر

مع دخلونا فى ظاهرة الاحتباس الحرارى

جالونا تحزنى شوية مطر

في13,أيار,2008  -  09:42 صباحاً, zenabmohamed كتبها ...

استراحة جميلة مع المطر
واتمنى لك التوفيق الدائم
ودام التواصل

في13,أيار,2008  -  09:43 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...

هل تخبريني الأن أيتها الطفلة الكبيرة ما هي متعتك ...بل ما هي قصتك مع المطر ...؟؟؟؟


الأمطار تمنحنا الدفء ...وتشعرنا بالحنين لأيام عشناها وأيام نرغب أن نعيشها ...في قطرات

المطر الصافية نرى ذكريات ..ذكريات وجوه حبيبة بعيدة ...وعيون ودموع ومشاعر ومواقف ولحظات

سلام الله عليك زهرة النسرين ومن للأزهار غير المطر

فيه حياة وهو الحياة كله نعم ذكرتيني ببعض الناس تخاف المطر لأن أسطح منازلهم تكاد

تكون منعدمة فيكرهون المطر والسحاب لأنهم يخافون الماء لكنهم يجهلون نعمه


بارك الله فيك زهرة المطر

في13,أيار,2008  -  09:46 صباحاً, م. أحمد عزالدين شربك كتبها ...

ويستمر المطر..
نشعر به في كل قطرة.. يطرق الباب لتفتح له أيدينا وقلوبنا..
ننظر للسماء ليمشي على وجوهنا.. ويهطل من عيوننا دمعاً يحمل الفرح والشكر.. ومزيداً من الأمل.
فتحتِ أختي الكريمة قبابَ بيوتنا للمطر.. وقلوبَنا لصدق الكلمات.. وعقولَنا لنفكر في زمنٍ يمضي، ومطرٍ يأتي محملاً كما قلتِ بذكريات.. لا يُسمح لها أن تُنسى.
سلمت يداك..

في13,أيار,2008  -  09:49 صباحاً, ريما الشيخ كتبها ...

وفقك الله ايتها الجميلة الشفافة
للمطر كل معاني الحياة
ومعاني البشر
اليس غريبا ان نربطه بحبنا واحلامنا؟
اليست كلّ فتاة تحلم مع الحصان الأبيض بفارس يمشي معها تحت المطر؟
احببت كل حرف هنا
وشعرت بالهدوء والصفاء وانا اقرأ امطارك على انغام فيروز
لك حبي

في13,أيار,2008  -  09:55 صباحاً, الفراشة البيضاء كتبها ...

المطر هو عشقي

الله يديمك يا مطر

في13,أيار,2008  -  12:07 مساءً, مريومه كتبها ...

أنا مثلك أعشق المطر كالأطفال ....

تحياتي لك صديقتي الغالية

في13,أيار,2008  -  12:32 مساءً, يحيى كتبها ...

دعينى اليوم أشكرك لقد ذكرتينى بطفولتى ...

مطر ... طفولة ... صورة بنت صغيرة بتلعب تحت المطر ... صوت فيروز ..


باختصار : خلتينى افتكر ايام الطفولة بجد بجد ..



رائعة يا نسرينا ...


تحياتى

في13,أيار,2008  -  02:16 مساءً, حسين الجزار كتبها ...

أشكرك على هذه الابداع المتميز
دمت ودام قلمك
حسين الجزار
فلسطين

في13,أيار,2008  -  02:48 مساءً, زمرد زمرد كتبها ...

نسرين القلب والروح

دوما اسعد بما تكتبين ...... احساسي انك صديقتي منذ سنيين طويله جدا

اشتاق لحروفك الرائعه وكتاباتك الراقيه

مطرك يذكوني بمطر السياب

حبي لك كبير جدا جدا

في13,أيار,2008  -  03:14 مساءً, مراد الجليدي كتبها ...



لكل هذه التخوم ..
هيأت قلبي ...
للمطر .
دام عزفك على أوتار الحرف ..
دفئا وحياة ..
دام تألقك .

في13,أيار,2008  -  04:23 مساءً, مجد الدين كتبها ...

زهره
كنت تعبان جدا دخلت واستريحت عندك
الحمد لله شكرا علي الادراج
تحياتييييييييييييييييييي

في13,أيار,2008  -  07:18 مساءً, الصقر الجارح كتبها ...

راقيـــــــة مكتوب وزهرته الرقيقة ؛؛

مرة أخرى نسمع منك معزوفة جمال ونعومة وبراءة

أصبحت أدمن القراءة لك ؛ ربما لاحصل على جرعة كافية من الجمال في زمن قبيح ومن النقاء والبراءة في زمن غير جميل

نقية أنت كالمطر وصافية انت كحباته


الأمطار خلقت لتغسل أرواحنا مما علق بها من أدران وأحزان وأحباط وفشل ..ولتريح أرواحنا من هواجس الحب والحنين ...

الأمطار تمنحنا الدفء ...وتشعرنا بالحنين لأيام عشناها وأيام نرغب أن نعيشها ...في قطرات المطر الصافية نرى ذكريات ..ذكريات وجوه حبيبة بعيدة ...وعيون ودموع ومشاعر ومواقف ولحظات لاتنسى ..ولا نسمح لها ان تنسى ...



ماذا أقول أكثر من (رائعة انت وشفافة زهرة النسرين )


حفظك الله وبارك فيك


أخيك المتابع دوما

الصقر الجارح


في13,أيار,2008  -  07:29 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...

غاليتي ....

ها أنا بسحابتي أهطل زخات محبة و أحط بواحتك ....

أقرأ ثم لي عودة للتعليق

مودتي

في13,أيار,2008  -  07:38 مساءً, إشراف شيراز كتبها ...



نعم

ليتني أعود مثلك طفلة طفلة تحت المطر نغتسل به هموم الحنين و الزمن

جميل .....بل رائع ما قرأته هنا غاليتي ....... تتنشقين براءة الطفولة في جسد

امرأة انهتها الذكريات ......


تقبلي مني باقة ضياء من زخات النجوم

و عذوبة البراءة من زخات المطر ......

قلب اشراف مر من هنا ......ينبض ينبض ينبض يلهو ...............تحت المطر ....

في13,أيار,2008  -  08:21 مساءً, غريـــــ محمود ابوعريشةــــــب19 كتبها ...

وهل أغلى من ذكريات الطفولة!.. وهل أغلى من الحنين في كلماتك للطفولة؟؟....
ذكرياتنا الطفولية هي جمال يؤرقنا ويؤلمنا.... ذكراه تبعث في روحنا السعادة ولكنها في الوقت نفسه تبعث فينا الشعور بفقدان ذلك الشيء الذي أفقدتنا اياه الطبيعة البشرية رغماً عنا.. ويا للأسف فنحن لا نستطيع ان نقدر جمال المرحلة العمرية التي نمر بها فنتحسر على ذكرياتنا طوال الوقت وننسى اننا بمرحلة عمرية شديدة الجمال..وأننا على وشك ان نتحسر على هذه المرحلة بعد فقدانها..

كلماتك الساحرة تسحرني دائماً ولا أقول ذلك على سبيل المجاملة او النفاق فليست هي من صفاتي.. ولكن خسارة!! ومع أنّ ذلك الشيء قد يكون لأسباب شخصية لا دخل لي بها.. الا ان كتابات وادراجات تدون تحت اسم زهرة النسرين وليس الاسم الحقيقي لكاتبته .. هي فعلا خسارة..

تحياتي لك ..
تقبلي مروري

في13,أيار,2008  -  08:49 مساءً, د : سـيـد مخـتـار كتبها ...

ويُستحب الدعاء لرب العباد مع نزول المطر
تحياتى لك

في13,أيار,2008  -  08:49 مساءً, هند كتبها ...



نسرينا ..

مساء ك مغسول بقطرات المطر

انت طفلة تسكن جسد امراة ..!!

ما أقسى ان تهرب منا السنون

ونحن مازلنا صغارا فى دواخلنا..

هذا الاحساس المجنون

بالشوق الى طفولتنا

هو ما دعانى لتسمية مدونتى

"لما كنا صغيرين"....

قبلاتى للطفلة التى بداخلك

في13,أيار,2008  -  09:01 مساءً, غريب الدار كتبها ...

الرائعه زهرة النسرين
مساء الخير والفل والعنبر ...


كل الالوان لديك جميـــــــــله ... وكفي ..

مودتي
غريب الدار

في13,أيار,2008  -  10:25 مساءً, أبوبكر الصديق كتبها ...

الطفوله مثل المطر المغرد الذى يرطب النفوس
ولكنها لا تدوم كثيرا
ويبقى ذكراها الذى يملأ النفوس بهجة وإشراقا
وأحيانا أسى على افتقادها
ويبقى ضياء الطفولة ساكنا فى أرواحنا
حتى يعاودنا فى شيخوختنا الطفولية
بارك الله فى عمرك

في13,أيار,2008  -  11:16 مساءً, سامى المجبري كتبها ...

الأخت زهرة النسرين
كم اسعدنى تواجدي بين ثنايا مدونتك الجميلة
وشكرا للأستاذ مفتاح الكاديكي الذي دلتنى
مدونته علي جمال بوحك أيتها الراقية .........
تقبلى تحياتى ودعوتى لزيارة مدونتى .........

في13,أيار,2008  -  11:26 مساءً, هشام بر مصر كتبها ...

زهرة النسرين....الرائعة
..............عندما ثقل كواهلنا الأحداث ...عكس احلامنا....
...عندما نعيش ..خلاف مانحلم....
...عندما نوقن بخطأ اختياراتنا فى الحياة ....
.......عندما نشعر بالفهر.....
...هنا تراودنا الرغبة أن نغتسل.....وتلح علينا فكرة ...أن نقف تحت ماء...نقى...
..وماء المطر هو الأقرب ...دائما للروح والفطرة.....لأنه القادم من السماء
.......لك تحيتى و تقديرى

في14,أيار,2008  -  12:09 صباحاً, جبيريا الصالحى كتبها ...

اعتدت ان اعانق صفاحتى

لارى بوحى دائما حزين لايوقفه شىء

سوى السكوت

هنا نبضى

هنا فرحى

هنا حزنى

هنا راحتى

هنا وجعى

هنا كل مافي اراه ويراه الاخرون

هنا اجد نفسى ماثلا

ولا اعرف

هل سابوح للسطور

بما فى الصدور

وبما يخالج نفسى

باختلافها بتوافقها

بطيبتها بقسوتها

بضعفها بقوتها

بكل تناقضاتها

بكل شى بكل شى

والليلة

وبعد ان ارجعت لى مدونتى

اعود الى التدوين من جديد فى ركنى الحبيب

لا تنسو ا ان تزورونا وتنيرو مدونتنا مكن جديد احبتى

همسات من سماء بنغازى

http://jeperea.maktoobblog.com/

في14,أيار,2008  -  03:39 صباحاً, حسين نورالدين حموي كتبها ...



صباح الخير
صباح المطر الذي يغسل النفس بجمال قطراته و يطفئ فينا حرّاً داخلياً ببرودة مائه
وبعطّر الأرض التي نتنسّم ريحها بعد أن يغسل ترابها ماء السماء
ذكّرتيني ببلدي
عندما كنت غالباً أرغب بالتمشّي على تلك الطريق الزراعية عقب سقوط المطر
جميلة تلك الأرض حينها و كأنّ المطر يعطيها خصوصية و رومانسية ما تناسب ما في دواخلنا و عبقه يبعث فينا خيالاتٍ و يولّد فينا جديداً .
تحياتي لك زهرة النسرين
و دوماً مكتوب يغدر بنا فلم يعطيني علماً بإدراجك الجديد .

دمت سالمة و دام الخير و المطر


في14,أيار,2008  -  05:41 صباحاً, محمد فريد كتبها ...

زهرة النسرين....
المطر هو الطرف الآخر في قصة العشق ......
المطر هو النقيض الآخر للشر....فمن حباته تغسل خطايا الشعوب.
تقبلي محبتي

في14,أيار,2008  -  06:48 صباحاً, عمر موسى كتبها ...

المطر ......

أهزوجة السماء .... حين تبكي الريح ... وتنزف الأشجان ...

حين تنضب الأماني ..

ينساب عذوبة في الوجدان ..

أكاد أن ألثم الغيم حين همى ...

لا تلمني ..

فليس في العشق ... حياء

زهرة النسرين ....

جميل إحساسك ... كجمال المطر
دمت بخير

في14,أيار,2008  -  08:29 صباحاً, أمنيه ورديه كتبها ...

المطر ... (دموع السما )

أتعلمين يا زهرة أنا أيضا أحب المطر بل وأشعر أنه هدية السماء

أشعر بوجود الله أكثر واقترابه أشعر بعمق الصله بيننا وبين كل ما هوبعيد

لم يكن المطر إلا شيىء مختزل فى أحضان غيمه جادت به لتهدينا حياه

ما أجمل تضحيتها وما أرحم من الله

زهرتى

أحبك طفله بريئه لازلت المح ضفائرها

كوني قريبه مني

في14,أيار,2008  -  08:36 صباحاً, أم ليث كتبها ...

زهرة مكتوب النقية
وهل يحب المطر إلا من كان رقيق مرهف يقدر نعمة ربه
الطفل داخلك هو نقائك وطهرك غاليتي
صباحك جميل كنقاء الأمطار أختي الحبيبة

في14,أيار,2008  -  09:13 صباحاً, ابن البلد كتبها ...


في داخلي رغبة لاتقاوم ...
بأن انزل من السيارة ..وأركض ...أركض ...

الله عليكي زهره
اسلوبك راااااااااااااءع ممتع



في14,أيار,2008  -  10:47 صباحاً, معتز خلة كتبها ...

تحية وردية على الناس اللى هى عندى كلام وعندك كلام لكن فين نلاقى بتنجان بيعمل جنان وعجبى على سهر ما نام وطول اليل يناجى لبنان

في14,أيار,2008  -  11:03 صباحاً, إشراف شيراز كتبها ...

_____________إخواني .............أخواتي ..._____________

_________________ستون عاما ..._____________________


ستون عاما ......ستون نكبة ....ستون رصاصة ...ستون جريمة...

و ضعوا معها ألف ستون صفرا......

و زعماء العالم يحتفلون بعيد قيام دولة اسرائيل على اراضي فلسطين المغتصبة

أي ضمير يمكتلكه العالم حين انقلبت موازين القوى لصالح الظلمة و قوى العتمة..

لكن بالتأكيد للحق عودة و للفجر زوغ و للشمس طلعة ...

بإذن الله الذي لا يخلف وعده ... على أمل بأن وعد الله حق ....

و دعوا التاريخ يصلح أخطاءه

و لكل علو للظالمين سقطة....

و للحق عوده

و للحق عودة

و للحق عودة

في14,أيار,2008  -  11:06 صباحاً, يحيى كتبها ...

مرور سلام وتحية

جديدى بانتظارك أختى


تقديرى واحترامى

في14,أيار,2008  -  12:03 مساءً, محمد رمضان كتبها ...

أحبابي الكرام
أردت أن أستريح قليلا من عناء التفسيرات 00 وسأكمل إن شاء الله بعد أن التقط أنفاسي 00 وكل من له حلم سوف أقوم بتفسيره بحول الله 00 وكل من يريد الاستفسار عن شرعية تفسير الأحلام عليه بزيارة المجموعة الأولى 00
في انتظاركم الآن إدراج من نوع خاص 00 بل خاص جدا ولم لا
إنها الجنة 00 وصف شامل 00 جعلنا الله وإياكم من أهلها
والله يعلم أني أحبكم جميعا في الله
وأريد لكم الخير والفلاح في الدنيا والآخرة
محمد رمضان

في14,أيار,2008  -  12:59 مساءً, mona sawy كتبها ...


***....زهرة النسرين الرائعة

...آه...و آه...و كمان مليون آه...عارفه ليه..؟؟؟

...لأنك فكرتيني بأجمل أيام عمري..أيام الطفوله في اسكندريه..

...و صوت الرعد يسبق المطر أحياناً.. و صوت موج البحر و هو بيخبط ع الشط

...و أنا و اتنين بالتحديد من أولاد الجيران ننزل جري عشان نقف تحت المطر..

...و كل مره اتعاقب من أمي رحمها الله..بس متعة اللعب تحت المطر

...كانت تنسيني الام العقاب..شكراً يا نسرينا على هذه الكلمات الرائعه
.

في14,أيار,2008  -  02:17 مساءً, جرحٌ بملامحِ إنسانِ كتبها ...

في أحيان كثيرة أحن إلى الماضي واتمني أن أنزل وأمشي في المطر مثلما كنت أفعل زمان، أفعلها مرات ولا أستطيع في كثير من المرات.
ولكني لازلت أعشق المشي تحت المطر

سلمت يداك نسرين

دمتي بخير

في14,أيار,2008  -  04:27 مساءً, يحيى كتبها ...

تحية مسائية عطرة على أختى الغالية جدا نسرينا ..


أتمنى لكِ سعادة وهناءا يليقان بروعة قلبك وعذوبة روحك وذوقك الكريم ...


هذا مرور الشكر والامتنان ...


مسّاكِ الله بألف خير ...

أرق تحياتى .

في14,أيار,2008  -  07:35 مساءً, cinderella كتبها ...

نسرينا حبيبتي
انتي طلعتي منهم؟؟؟
مجانين المطر
اصله اخواتي زيك
اخويا الكبير لما يلاقي المطر ياخد اختي الصغري وينزلوا يتمشوا؟؟؟
وانا افضل انادي عليهم وازعق في وشهم لما يجييوا علشان بخاف عليهم يمرضوا
اخ منك
بس لو اعرف السر
ماعلينا
برضه صديقتنا يعني هنعمل ايه
هسنتحملك برضه؟؟
هههههههه
حبي للغاليه

في14,أيار,2008  -  07:36 مساءً, Nounou arabe كتبها ...

أدعوك أختي زهرة النسرين لإدراجي الجديد الذكرى الستون للنكبة من بلجيكا وهولندا

في14,أيار,2008  -  07:44 مساءً, طارق موافي كتبها ...

أختي الغالية زهرة
مساؤك ورد وفرح وسعادة
ليت الطفولة تعود يوما
ذكريات لا تنسي
تجسدها أحضان الطبيعة الصافية
ذكرتني بقول الشاعر عذبة أنت كالطفولة كالأحلام كابتسام الوليد
ووجدتك في هذا البيت
أسعدك الله في الدارين
تحياتي وتقديراتي

في14,أيار,2008  -  07:52 مساءً, شهيرة كتبها ...

كفاية علاوات ...... لحد كده ـ مختار نوح


مختار نوح : بتاريخ 10 - 5 - 2008
حينما سمعت خبر العلاوة التي ستمنحها الحكومة المصرية للموظفين وضعت يدي على قلب صديقي الذي يجلس بجانبي... لأن قلبي تعبان شوية... ذلك لأني توقعت إن الحكومة سوف تقتلنا جميعاً بعد هذه العلاوة إلا أنى وبعد يومين فقط... حمدت الله لأن الحكومة لم تقتلنا وإنما خربت بيوتنا فقط.... ويا ريت كفاية علاوات لحد كده...
والذي حدث يا ساده أن الحكومة منحت الموظفين علاوة قدرها 30%من أصل الراتب... ولما كان عدد الموظفين العموميين في مصر لا يزيد عن 25 % من قوة العمالة المصرية فإن 75 % من الموظفين والعاملين غير الحكوميين لن يستفيدوا من العلاوة ومع ذلك فإنهم سوف يحترقون بنيران الأسعار التي زادت من أول البنزين وانتهاء بمصروفات المدارس وقد أخبرني صاحبي العالم ببواطن الأمور منذ شهرين أن الأسعار لا بد وأنها سوف ترتفع فالحكومة فاشلة والبلد لا تنتج والسياسة الاقتصادية والخارجية والداخلية كلها سياسات على قد الحال... فمن أي مكان ستأتي الحكومة بالموارد التي تغطى عجزها وفشلها في إدارة أمور البلاد.
كما أن الأسعار العالمية قد ارتفعت ومصر تستورد كل شئ من الإبرة وحتى الصاروخ ومن أول القمح وإنتهاءً بساعات اليد وساعات الحائط وحتى ساعة الجامعة كما أنها تستورد الأسلحة " ولعب الأطفال " " وبمب العيد " " وعروسة المولد " " وبراغيث الست " " واللب الأسمر "
" والفراخ المخنوقة " " وغير المخنوقة " وحتى النمل الذي هو " حرامي الحلة "....
فهو " فارسي " أما الصرصار فهو " أمريكي " كما أن الفأر " نرويجي " قذر أو " دانمركي " أقذر.... فضلاً عن الإنفلونزا " آسيوية " والقطار " مجرى " والفول المدمس " أمريكي " أما العطور فمن " الإمارات " والجلود من " إيطاليا " أو " إفريقيا " والسيارات من " كوريا " أو " تركيا " أما الشاي فمن " بريطانيا " والقهوة من " البرازيل " والنعام من " استراليا " والأسماك والجمبري من " دبي " والأجهزة الكهربائية من " اليابان " وفلاتر المياه من " ماليزيا " أما السرطان فيتم استيراده من " إسرائيل " وفقاً لخطه النهضة الزراعية.... ولا تنتج مصر محلياً إلا الفساد.... وهى أحياناً تصدره إذا كان فائضاً عن الحاجة.
وهذا الكلام صادر طبعاً من صاحبي العالم ببواطن الأمور... وإذا سألتني وزارة الداخلية عن اسمه وعنوانه فسوف اخبرهم فوراً ودون أي إكراه أو تعذيب لأنه بصراحة يستحق ما سوف يحدث له فقد أظلم الدنيا في عيني وخصوصاً لأن كلامه صحيح والعلاوة فعلاً لن تزيد عن ستين جنيهاً حتى لو كان المرتب هو مرتب الوزير لأن حساب العلاوة يكون على أصل الراتب ومرتب الوزير لا يزيد عن سبعمائة جنيه بينما إجمالي مرتب سيادته طبعاً قد يصل إلى عده ملايين شهرياً لأن الراجل بصراحة يقوم بالحضور في اليوم الواحد في أكثر من ألف لجنه ويبذل جهداً خارقاً فيها.... وكما تعلمون فإن اللجنة بألف جنيه " والحسابه بتحسب " على رأى " عادل أمام " في فيلم عنتر شايل سيفه... فالمهم يا سادة أنى لا أحب كلام صاحبي العالم ببواطن الأمور لأنه يدفع إلى اليأس والكآبة والأمراض النفسية وإنكار الإنجازات التي تتم في شهر الإنتاج وهو شهر مايو طبعاً كما أن هناك حلولاً أفضل منها مثلاً أن نترك البلد للسادة الحكام ونذهب إلى أي داهية تلمنا وعلى رأى الست دي أمي " اللي ما عندوش بيت يضمه رصيف الشارع يلمه " ومن هنا كانت تسميه أهل الشوارع " باللمامه " وهناك حل آخر وهو أن نستورد وزراء من " الهند " لأن
" الهند " حققت الاكتفاء الذاتي في القمح رغم إن عدد سكانها يفوق عدد سكان العالم العربي كله بكثير كما أن غلاء البنزين يمكن علاجه بركوب الدراجة وآهى " سبوبه " لرجال الأعمال الذين سوف يستوردون كام مليون دراجة من " الصين " تحت شعار قومي فحواه " الدراجة هي الحل " وبذلك نتغلب على ارتفاع أسعار البنزين والذي سيرتفع معه أسعار التاكسي والسرفيس والنقل الداخلي والميكروباص وسيارات النقل.... فضلاً عن أن عم سرور " المكوجى " سوف يخير الزبون في أن ينظف له بقع الجاكته ببنزين ( 92 ) ويعطيه الجاكت وفوقه " بوسه " أو بنزين
( 80 ) ويعطيه الجاكته وفوقها " بقعه ".

وعجبي


www.mokhtar nouh.com

في14,أيار,2008  -  08:16 مساءً, الصعاليك كتبها ...

مدونة جميلة

كلمات رائعة

في14,أيار,2008  -  08:44 مساءً, رشدي الغدير كتبها ...

باذخة بالوجع الطفولي

وممطره

في14,أيار,2008  -  09:27 مساءً, محمود مرسي كتبها ...

العزيزة زهرة النسرين
كم هو جميل اشتياق الإنسان للعودة للطفولة في أفعال أحبها ورسخ حبها في أعماقه
المطر ومعزوفة نقرات قطراته على بحيراته الصغيرة التي يصنعها خصيصا ليعزف عليها
كم هو جميل الموج الدائري الذي يتسع حول موضع سقوط كل قطرة
وكم هو جميل تموج صور الأشجار على لمعة الأرض تحت أقدام المطر
إنك بارعة لكونك جعلتيني أرى وأشعر بالمطر في عدم وجوده إلا في كلماتك وذكرياتك
تحياتي لك وامتناني وتقبلي مني قوس قزح رسمته لك السماء لتبعث لك به البهجة

في14,أيار,2008  -  09:31 مساءً, المغترب كتبها ...


العزيزة / زهرة النسرين

ما اجمل احساسك وما اروع شقاوتك

تحت المطرة بتلعبي وبتجري شويه

ياريت المطره تغسل همومنا المستخبية

المطر حديث عهد بالله فكان رسولنا الكريم يفرح بالمطر ويقف تحته

اعذريني لتاخري بالتعليق لوجودي برحله عمل خارج حدود مكاني

تقبلي تحياتي

في14,أيار,2008  -  10:55 مساءً, الوردة البيضاء كتبها ...

يالله

بجد استراحة رائعة مش ساذجة

انا بعشق امشي تحت المطر

فعلا احلى شئ عندي امشي تحت المطر

الأمطار خلقت لتغسل أرواحنا مما علق بها من أدران وأحزان وأحباط وفشل ..ولتريح أرواحنا من هواجس الحب والحنين

الله عليكي بجد بجد استعمت جدااااا هنااااا
كوني بخير

في15,أيار,2008  -  03:43 صباحاً, عمر موسى كتبها ...

مرور تحية وسلام ...

قراءة أخرى

وتعمد ..... بجداول العبق
دمت بمحبة

في15,أيار,2008  -  05:32 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...

تحية وسلام على الدوام على من تركوا في القلب بصمات


مودتي وتقديري ويسعد الله صباحك ومساءك على مر الزمن



تقديري

في15,أيار,2008  -  05:53 صباحاً, أم ليث كتبها ...

زهرتي النقية
صباحك مبشر بالخير إن شاء الله
صباح يخلو من أوجاع الحياة وأوجاع الإحتلال
صباحك نقي مثلك أختي وصديقتي الغالية

في15,أيار,2008  -  06:03 صباحاً,