بسم الله الرحمن الرحيم

(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ..)

صدق الله العظيم *

بكثير من الأسى والحزن أنعي إليكم الأخ والصديق العزيز ..المدون أحمد عسل

صاحب مدونة(آهات أحمد بين السطور)

الذي كان من شهداء غزة رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته ..

وإنا لله وأنا اليه راجعون

وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا به ..

getatt


ذكريات رمضانية ..

سبتمبر 15th, 2008 كتبها زهرة النسرين نشر في , رسائل

 589hea

 

 

كلما زارتنا الأيام المباركة ..أشعر بالإضافة للحبور لقدوم شهر الخير بشعور أخر …وهو الحنين الجارف لأيام كانت جميلة ..أيام رمضان في طفولتي وشبابي الأول ..

 

أتذكر أول رمضان أصوم فيه كان عمري عشر سنوات ..وكنت أصوم أغلب الشهر رغم معارضة أمي التي كانت تقول إني ضعيفة البنية ولا احتمل الجوع …ولكني كنت أشعر بالغبطة حينما أكمل يوما كاملا صائمة كالكبار ..وكان أكثر ما يسعدني هو أنه يوضع لي كرسي بجانب جدي على المائدة الكبيرة …وهي إشارة واضحة لمقدار الرضا الذي نلته منه …

 

وأتذكر أيضا وجه جدي السمح –رحمه الله وأسكنه فسيح جناته – وهو يطوف كافة أرجاء البيت الكبير ليدعوا الجميع كبارا وصغارا لصلاة التراويح جماعة ..كان جدي هو من يؤم بنا ..ولا أنسى ما حييت صوته العذب وتلاوته المميزة لكتاب الله ..كان الرجال يقفوا في صفين ثم تأتي صفوف النساء ومن بعدهم الأطفال ..وكانت أوقات تجعل لرمضان ذكريات لا تنسى ..وقت كانت الحياة بسيطة وجميلة ..

 

من المواقف الطريفة التي لا أنساها ..هو أن جدي كان يصر على حضور الجميع وينادي كل أفراد العائلة الكبيرة بأسمائهم فردا فردا ..وينسى أن هناك من النساء من قد يمنعها عذرها عن الصلاة ..فكانت عندما تغيب واحدة يتفقدها إلى أن يفطن الجميع إلى عذرها مما يسبب لها إحراجا شديدا ولم يكف جدي عن ذلك إلا عندما نبهته جدتي أطال الله في عم

المزيد


رسالة من العالم الأخر …قصة حقيقية

يوليو 31st, 2008 كتبها زهرة النسرين نشر في , رسائل

 

 

a20lon

 

هذه القصة أرسلتها لي فتاة عبر البريد الألكتروني ..وكانت تريد رأيي الخاص ومشورتي ..فأرسلت لها نصيحة ورأي ..وطلبت منها ان انشر القصة بعد ان اكتبها بأسلوبي الخاص ..لان قصتها أثرت بي كثيرا ..وارجوا ان لا تنظروا لمشكلتها بعين القسوة ..بل بعين الحب والرحمة ..

 

 

منذ أسبوع لم يداعب النوم جفوني …ومنذ اكثر من ذلك بكثير لم أذق طعم السعادة ..رغم ان كل ملذات الحياة التي تجعل الانسان سعيدا تتوافر عندي …

 

فأنا فتاة في العشرين من عمري ..في ريعان الشباب كما يقولون …جميلة جدا والحمد لله ..حتى إني أجمل من كل أترابي الذين معي في الجامعة ..ذلك الجمال الناعم الذي يخيل للناظر اليه انه من كوكب غير كوكبنا …لدرجة اني تعودت على نظرات الدهشة والاعجاب التي ترتسم على ملامح كل من يشاهدني …فلم أعد أكترث لها ولم تعد تؤثر بي …فأصبحت جزء من تكويني ..بالاضافة لذلك فأنا من عائلة عريقة وغنية ..فكل ما تتمناه اي فتاة أجده عندي قبل ان أن اسعى لإمتلاكه ..فملابسي من أرقى دور الازياء العالمية وكذلك أحذيتي وأدوات تبرجي وعطوري.. وغرفتي لاينقصها اي غرض تحتاجه فتاة في سنى أو أصغر أو أكبر مني …طلباتي تكاد تكون أوامر تلبى بمجرد تفوهي بها …

وقد كنت أول فتاة في مدرستي الثانوية التي تحصل على رخصة لقيادة السيارة ..وبالفعل ما ان دخلت الجامعة حتى حصلت على سيارة انيقة ورقيقة مثلي كما بقولون …؟؟؟!!!

 

وبالرغم من كل هذا الدلال ..وكل تلك المميزات ..الا انني لم أكن أبدا في يوم من الأيام سيئة الطباع أو سيئة الخلق …بل على العكس من ذلك ..فقد حباني الله بقلب طيب حنون ..يحس بألالام الاخرين ويتعاطف مع مشاكلهم …فأعطف على الصغير وأوقر الكبير وأعطى المحتاج وأواسي المكلوم ..وأحل مشاكل الناس وأضمد جراحهم ..

أما جرحي أنا فلا أجد من يضمده ..ودمعتي ليس هناك من يمسحها …

 

مشكلتي هي التعاسة ….فهذا الق

المزيد


رسالة الى سلام ..

أبريل 4th, 2008 كتبها زهرة النسرين نشر في , رسائل

untitl

 

أختي الغالية سلام …

 

لا أعرف من أين أبدأ وأنا اكتب لك ..ولكن من أين ما كتبت فسأكتب بقلم مداده الحب والاشتياق …

 

غاليتي ..ربما لم يتسنى لنا يوما أن نجلس سويا ونتسامر ككل صديقتين …ولم نتبادل النكت والأسرار …

 

ربما لم أرى وجهك الجميل …أو أعرف لون عينيك ..أو أسمع صوت ضحكتك بعد موقف طريف جمعنا معا ..

 

ولكن …ما بيننا تميز بجماله وروعته ..ما بيننا حب وأخوة وصداقة رغم المسافات الشاسعة ….ورغم ما كان من عمر معرفتنا القصير جدا ..

 

ورغم تعاملي مع جميع من عرفتهم في دنيا المدونات بقلب صادق محب …إلا إنني نادرا ما أثق في أي شخص …رجل أو امرأة أتعرف بهم عبر النت …ربما هو طبع سخيف …أنني لا أثق في الناس بسهولة …إلا أنني وثقت بك إلى أقصى حد وأحببتك كثيرا …والوحيدة التي فتحت لها قلبي وعرفت حتى رقم هاتفي ..فهل يعني لك ذلك شيئا …

 

عزيزتي ..

 

أؤكد لك …أنه رغم الزحام الذي تضنينه حولي …ورغم الجمع والأصدقاء ..فإنه في النهاية لا يظل إلا القليل منهم ممن تبقى ذكراهم أبدا بيننا …ولا نستطيع أبدا أن نمحو أثرهم الرائع على نفوسنا …

 

سلام الحبيبة …مهما تأخرت سأنتظرك …ومهما بعدت تذكري بأن هناك أختا لك تحبك وتفكر بك وتدعو لك دائما ..وتأكدي غاليتي بأنني لن أهجر مدونتك وسأظل أكتب لك تعليقات وردود وسأمر دائما لأقول لك ….صباح الخير …

أجمل صداقة هي ما قامت على الحب المجرد للأخر دون أي مصالح أو أطماع …وهذا كله وجدته فيك وفي قلبك الطيب الذي يسع الكون …

المزيد


الصفحة الأخيرة ..

فبراير 17th, 2008 كتبها زهرة النسرين نشر في , رسائل

 

 

 

 

لا تكتبي في السياسة ..ولا تكتبي للحب …

 

ما هي حياتنا إلا مزيج بين السياسة والحب …؟؟؟

 

ما قيمة حياتنا ..إذا فقدت الإحساس بهذه المعاني …؟؟

 

هل كتب علينا – نساء العرب – أن نعيش في الخوف من المهد إلي اللحد …

 

هل فرض علينا أن نحاصر وسط ملايين اللاءات ..

 

هل المرأة التي تحاول أن  تستخدم عقلها امرأة مذنبة ..خاطئة ..

 

لا يمكن لأي زهرة ان تنمو وسط هذا الكم الهائل من الأشواك والأشباح …

 

ماذا سأكتب أن لم اكتب في السياسة والحب …السياسة ليست بالضرورة هي المعارضة للحكومات او التدخل في شئونها …السياسة هي كل ما نحياه ونعيشه …كل ما نحسه ونلمسه …حتى الحب سياسة ..والسياسة حب ..

 

أصدقائي …

 

خلال رحلتي في مكتوب تعرفت على الكثيرين (من خلال مدوناتهم ) …لم تكن شخصياتهم مجرد أسماء مستعارة …بل كانت مشاعر وأفكار ومبادئ وقيم …أسماء كثيرة أحببتها واحترمتها بصدق لا متناهي …وأسماء أخرى احتلت في القلب مكانة لا تزول إلا بتوقف نبضه …وبصدق مطلق أقول أحببت الجميع ولم أكره احد ولم أزعل من أحد …حتى وان اختلفت الآراء والتوجهات ..سأحمل معي ذكرى جميلة للجميع …ومشاعر حقيقية وقوية للبعض..

المزيد


شكرا ..من كل قلبي

ديسمبر 27th, 2007 كتبها زهرة النسرين نشر في , رسائل

بسم الله الرحمن الرحيم

صباحا ..وأنا أقوم بجولتي التفقدية اليومية على أحدث الادراجات 

وجدت هذا الادراج للاستاذ محمد رمضان …

ما أن قرأته حتى وجدت دموع السعادة والامتنان تنساب

دون توقف الى لحظة كتابتي لهذه الكلمات

أحببت ان انقله في مدونتي ..ليس تفاخرا وغرورا مني …

ولكن امتنانا وشكرا فهذه الكلمات تقلدتها وساما على صدري

ومنحتني الكثير من الدفء والسعادة فشكرا من كل قلبي

*************************

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

زهرة النسرين علم من أعلام المدونين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أثناء تجوالي على بعض المدونات لفت انتباهي مدونة لسيدة ليبية تدعى ( زهرة النسرين )

ولفت انتباهي تنوع الموضوعات وجمالها فهي تعطيك إحساسا مرهفا لقراءة موضوعاتها

فكل موضوع من موضوعاتها يتم تغطيته بحبكة فنية أكثر من رائعة

المزيد