بسم الله الرحمن الرحيم

(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ..)

صدق الله العظيم *

بكثير من الأسى والحزن أنعي إليكم الأخ والصديق العزيز ..المدون أحمد عسل

صاحب مدونة(آهات أحمد بين السطور)

الذي كان من شهداء غزة رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته ..

وإنا لله وأنا اليه راجعون

وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا به ..

getatt


أوباما ..الذي على رأسه (بطحة )

نوفمبر 6th, 2008 كتبها زهرة النسرين نشر في , كلام في السياسة

 

 thison

 

 

مذ احتدام المنافسة بين (اوباما )و (ماكين ) ..كانت لي وجهة نظر بعيدة عن المحللين السياسيين ونشرات الأخبار ..

 

كان رأيي أنه لو فاز ماكين بخلفية علاقته بالمحافظين الجدد ومواقفه المشهورة من قضايا الشرق الأوسط …فلن يكون في ذلك أي مفاجأة ..وسيعتبر شيء طبيعي جدا لأننا نعرف مساندة اللوبي الصهيوني لكل من تكون هذه مواقفه ..

 

ولكن أن فاز ..باراك حسين أوباما ..ابن السيد حسين اوباما الكيني المسلم (رغم أن الوغد أنكر إسلام أباه..والوغد باراك وليس حسين ) ..فهذا يعني ان في الأمر (إنا ) ..

 

لأني أعتقد ان اللوبي الصهيوني ومافيات الانتخابات الأمريكية ..هم فقط من يحدد ..من يفوز ومن يخسر …ليس الشعب الأمريكي (خاصة بعد شيوع نبأ إمكانية اختراق أجهزة التصويت وتغيير النتائج من قبل قراصنة الكمبيوتر (الهاكر ) )

 

المزيد


والله عيب ..

سبتمبر 11th, 2008 كتبها زهرة النسرين نشر في , كلام في السياسة

 

كان ولا زال يؤلمني تفرقنا نحن العرب والمسلمين ..

 

إن تعودنا على فرقة الحكومات وتضارب مصالحها ..إلا إننا دائما ما نجد الشعوب قلوبها على بعض وإحساسها قوي ببعض ..فجرح العراق يؤلم أبناء المغرب وجرح الجزائر يوجع أبناء سوريا ..ولكن في السنوات الأخيرة لاحظنا بوادر فتنة بين الشعوب نفسها وارتفاع وتيرة التعصب للدويلات ..

 

أشد ما يؤلمني أن أرى حوارا بين أبناء دولتين عربيتين ..عندما يقول هؤلاء ,,انتم لا تساوون شيئا بدون نقودنا نحن من جعلناكم بني أدمين ..ويرد الآخرون بل انتم لا تساوون شيئا بدوننا نحن من أخرجناكم من بؤرة التخلف والجهل وجعلناكم بني أدمين ..سبحان الله …!!!!!!الله خلقنا بشرا مكرمين وأنعم علينا بنعمة الإسلام ولا نزال نقول بدعوى الجاهلية الأولى …؟؟؟؟

 

هذا الحوار المقيت تكرر كثيرا في السنوات الأخيرة والفتنة البشعة بدأت تغرس جذورها بين الشعوب الشقيقة ..سوريا ولبنان ..العراق والكويت ..ليبيا ومصر ..وغيرها ..

 

لا يجوز أن نتخلى عن أخوتنا وحبنا لبعضنا من أجل حوادث فردية يقوم بها بعض الرعاع هنا وهناك ..صحيح يجب ان نحارب من أجل ان لا تتكرر هذه الأفعال البشعة وان نواجهها بقوة وحزم وان نطالب السلطات بأن تقوم بواجباتها كاملة وان لا تترك الأمر حتى يتطور بسبب طغمة قليلة مغرضة او جاهلة او مجرمة ..

 

طول عمرهم الشعب الليبي والمصري إخوة ..تربطهم وشائج الجيرة والمصاهرة والنسب والأخوة والحب ..وطول عمره المصري عزيز في ليبيا والليبي مكرم في مصر …

 

فماذا حدث الآن ..وما هو الجديد ..ومن يعبئ لهذه الأعمال البشعة ومن ورائها وما الغرض منها ..؟؟؟

 

واجبنا كمدونين وكشعوب عربية مسلمة أن نحارب أي مسببات للفتن وان نتصدى لها وان نطالب بالعدالة في أن تأخذ مجراها ..كأي قضايا جنائية او حتى دبلوماسية ولكن لا يجب ان نحول هذه القضايا إل

المزيد


سينيور برلسكوني..الإعتذار أولا من فضلك

أغسطس 5th, 2008 كتبها زهرة النسرين نشر في , تعويضات الليبيين, كلام في السياسة

 

تذكرون إدراجي الذي تحدثت فيه عن المعهد الذي أدرس به ..

مفاجأة …أنا في قصر غراتسياني ..

 75433

عموما ..أنا نهضت صباحا بكامل نشاطي وتوجهت إلى المعهد لحضور محاظراتي ..ولكني فوجئت بحركة غريبة فيه ..ووجوه لم أرها من قبل ..ودخلت المبنى لأجده خاليا من أي أثاث وكأنه بيت للأشباح …بعد جهد وجدت أحد موظفي المعهد وسألته ..لأعرف ان الدراسة انتقلت لمكان أخر ..ووجدت فضولي يسبقني وسألته :وماذا سيحل بهذا المبنى ..؟؟علمت ان هذا المبنى أختير بناء على خلفيته التاريخية كما ذكرتها في موضوعي السابق ليكون شاهدا على على توقيع إتفاقية تاريخية بين ليبيا وايطاليا ..لتعويض الشعب الليبي على الحقبة الإستعمارية ..

وفي هذا المكان بالذات ..المقر الرسمي لحاكم برقة الإيطالي رودولفوا غراتسياني ..سيلتقي كلا من العقيد القذافي ورئيس وزراء ايطاليا سيلفيوا برلسكوني ليوقعا إتفاقية تدفع بموجبها روما تعويضات لليبيا عن ثلاثة عقود من الإستعمار..

121791121036

 

خطوة جيدة ان تدفع ايطاليا للشعب الليبي تعويضات عن سنوات الاستعمار البغيضة ..خاصة ان التعويضات ستشمل مشروعات ضخمة بليبيا في مجالات التعليم والبنى التحتية ورفع الألغام التي تعود لتلك الحقبة الكريهة ..

 

وشيء جميل ان يتم التنسيق على مثل هذه الاتفاقيات التي تفتح باب الأمل لباقي الشعوب المتضررة في الحصول على تعويض عادل من الدول الإستعمارية ..

المزيد


ثورة يوليو ..ذكرى وحلم ..

يوليو 20th, 2008 كتبها زهرة النسرين نشر في , كلام في السياسة

 

 

 

121654

 

نحن اجيال عربية ..ولدت في زمن القهر والمذلة ..لم نعطى الفرصة يوما للحلم ..بالنصر والوحدة ..لا في النوم ولا في اليقظة …وكأن هناك شبحا مقيتا يراقب احلامنا وأنفاسنا وتطلعاتنا ..

 

قرأنا وسمعنا وشاهدنا كثيرا عن ثورة يوليو وأبطالها ..ولكن ليس من سمع كمن عاصر ورأى رأي العين وتفاعل مع الاحداث في وقتها وعاش حلاوة الحلم ..فالكثير من جيلنا فكرته مشوشة عن هذه الثورة العربية ..خاصة لما يلصق بها من أخطاء سياسية كبيرة ..وايضا محاولات الاعلام العربي التابع والعميل في تشويه سمعة رجالاتها الى اقصى درجة واظهارهم وبالذات الزعيم جمال عبدالناصر كقائد فاشل وديكتاتور بشع ..(وكأن الحال اليوم في الدول العربية افضل وكأننا اليوم ننعم بعصر الديمقراطية والحرية ..وان حقوق الانسان التي تدنت في عهد عبدالناصر هي اليوم في ازهى عصورهاولا يوجد ابدا نظم عربية قائمة على اساس مخابراتي ..تجسسي تحسب على المواطن انفاسه وهمساته  )…وأيضا لما يراد أن يلصق بها من أبوة زائفة لثورات عربية في بلاد أخرى …

 

ولكن رغم هذه الاخطاء الكثيرة لثورة يوليو (والتي ربما الكثير منها كان من صنع خيال كتاب ومؤلفين افلام مغرضين ) ..رغم كل شيء الا انها تظل حلم عربي وحدوي ونهضوي وقومي جميل ..كنا نتمنى ان نعيشه …حلم بعزة وكرامة ورفعة ..وأمل دائم في النصر ..

 

لن اقف كثيرا على الاتهامات التي توجه للثورة من انها كانت نظام حكم ديكتاتوري شمولي مطلق ..والاخطاء التي وقعت فيها ..لان أرث عظيم من الجهل والتخلف والفقر والطبقية والتبعية المطلقة للغرب كانت تحمله هذه الثورة الفتية على عاتقها وكان عليها ايضا ان تواجه جبهات من الاعداء ..داخليا وخارجيا ..اقليميا ودوليا ..هذا

المزيد


إنجليزي …ولكن دمه أكثر حرارة منا …

مايو 16th, 2008 كتبها زهرة النسرين نشر في , كلام في السياسة

george

أول معرفتي بنائب البرلمان الانجليزي جورج غالاوي كانت سنة 1994 وذلك عندما قام بحملته الشهيرة لوقف الحصار الإقتصادي على العراق …

وحاز على إهتمامي وإعجابي في سنة 2002 عند قيامه بحملة (قافلة مريم )حيث وصل للعراق بحافلة حمراء ..

ولد جورج غالاوي في واندي في استكلندا في 16 أغسطس 1954 ميلادي ..وبدأ حياته السياسية مبكرا ..حيث إستلم خلالها العديد من المناصب ..وهو معروف بمواقفه الإشتراكية وتأييده لكل القضايا العربية ..حتى إني سمعته يقول ( أحيانا أشعر بأني عربي أكثر من العرب أنفسهم )…

كان غالاوي دائما ولايزال داعما للقضية الفلسطس

المزيد


يا زمان الوصل بالأندلس …

أبريل 29th, 2008 كتبها زهرة النسرين نشر في , كلام في السياسة

 

160ima

أصابني البارحة سأم قاتل …لم تكن عندي رغبة في أي شيء …حتى الانترنت تسليتي الوحيدة تقريبا …لم تكن عندي فيه رغبة …فكرت في أي شيء ممكن أن يقضي على هذا الشعور السخيف ….

 

التلفاز كان فكرة مستعبدة تماما ..فقلما كان هذا الجهاز البليد يجذبني …ولو وجدتني أطالعه باهتمام فأعلم أن في الأمر كارثة …؟؟

نظرت بملل اكبر إلى كومة الكتب والمذكرات التي تنتظرني لأدرسها …لم تفلح أيضا في جذبي نحوها أو حتى مجرد تصفحها …

 

حاولت أن أفكر في شيء ينقذني من هذه الحالة ….ففكرت في ممارسة هوايات قديمة كنت قد هجرتها ….ربما تسليني قليلا وتريح عقلي وقلبي المجهدين …

وأول شيء استجلبته ذاكرتي …هي هواية جميلة جدا …كنت قد هجرتها منذ فترة طويلة ….وهي الاستماع إلى الراديو …

 

نعم الراديو …من أحب الهوايات لقلبي في فترة المراهقة …رغم ظهور الفضائيات وقتها إلا أنها لم تفلح في جعلي اهجره إليها ….

 

وفي لمح البصر …ذهبت وأحضرت جهاز راديو لطيف ..وأقفلت النور كما في الأيام الخوالي …وجعلت أصابعي تتحسس أزراره وتنتقل من محطة إلى أخرى …

 

جذب انتباهي صوت السيدة فيروز ….فرفعت إصبعي واسترخيت …وانساب الصوت …عذبا مسترسلا …

 

 

في ليال كتمت سر الهوى.. بالدجى لولا شموس الغرر ..
مال نجم الكأس فيها و هوى.. مستقيم السير سعد الآثر ..
حين لذ النوم شيئاً أو كما.. هجم الصبح هجوم الحرس ..
غارت الشهب بنا ..أو ربما أثرت فينا عيون النرجس ..
بالذي أسكر من عزم الما ..كل عهد تحتسيه و حبا ..
و الذي كحل جفنيك بلا.. سجد السحر لديه و أفترى ..
و الذي أجرى دموعي عندما.. أردت من غير سبب ..
فعلى صدري يبنى كفما.. أجدر الماء بإتقان ألما ..
يا أهيل الحي من وادي الغضا ..و بقلبي مسكن أنتم به ..
ضاق عن وجدي بكم رحب الفضا.. لا أبالي شرقه من غربه

أحور المقلة ..  معسـول اللمى ..جال في النفس مجال النفس
سدد السهم فأصمى إذ رمى.. بفؤادي نبلة المفترس
جادك الغيث إذا الغيث هما.. يا زمان الوصل في الأندلس
لم يكن وصلك إلا حلما في الكرى.. أو خلسة المختلس

 

 

أخذتني الموشحة بعيدا ….بعيدا جدا …

 

إلى زمن جميل …ساحر …

 

إلى زمان الأندلس …

 

المزيد


ذكرياتي يوم اغتصاب بغداد ..

مارس 23rd, 2008 كتبها زهرة النسرين نشر في , كلام في السياسة

120626

 

تمر علي هذه الأيام ذكرى من أسوأ ما حملته الذاكرة من ذكريات …

 

ذكرى سقوط بغداد أسيرة في يد العم سام …

 

 

ذكرى ليس لها مثيل عندي ..ربما الأجيال الأكبر سنا …لم يكن وقع الصدمة في قلوبهم مثلنا نحن مواليد السبعينات وما بعدها …

 

لأنهم قد اكتسبوا مناعة وتطعيما مضادا في نكسة حزيران ..

 

أنما نحن …وأنا بالذات لأول مرة أشعر بمرارة الهزيمة وذلها …

 

كان عندي أمل …كنت أتطلع إلى النصر ..وأظنه قريبا ..بعد أن انتظرته طوال عمري …

 

 

 

أذكر أنه قبل سقوط بغداد بفترة طويلة …أبان حرب الخليج الثانية (حرب العراق مع قوات التحالف ) ..كنت وقتها طالبة بالأول اعداي ..نشاطاتي كانت تتنوع ما بين متابعة نشرات الأخبار والجرائد والمجلات السياسية وكتابة الأشعار الحماسية ..إلى أن انفجرت فعلا بعد رؤية ضحايا ملجأ العامرية ..وقررت بعقل الطفلة قيادة دراجتي الهوائية والذهاب إلى العراق للجهاد الفعلي وليس مجرد الكتابة على الورق …وقتها عندما اتخذت توجهاتي هذا المسار الخطير …قام أهلي بضربي (طريحة سوداء ) وحرمت بعدها ….

 

هذا سبب لي بعض البرود وقررت أن أريح عقلي قليلا وأفكر مثلما يفكر أندادي …قررت أن أعيش على هامش الحياة …أغاني ..موضة ..تلفزيون ..ضحك ولعب ..ولكن ..لا جد ..

 

من يومها لم أفكر أبدا في السياسة …

 

ولكن بعد أن وصل الظلم مداه في حرب أمريكا على العراق …لم يستطيع قلبي إلا أن يتعلق بكل ما يجري في العراق …

 

هجرت عالمي …وتسمرت أمام الفضائيات ..أتابعها من الصباح لأخر الليل ..دونما كلل أو ملل …صدقت نفسي …وأوهام النصر ..صدقت الأماني والأحلام …

 

 

ولم أفق إلا على وقع الصدمة التي فطرت قلبي …

 

التاسع من أبريل لسنة ألفان وثلاثة …يوما لا يمحى أبدا من ذاكرتي مهما مضت السنون 

 

كنت في الحجرة وحدي …أبكي وأنتحب بصوت عالي …أصرخ بحرقة الأم الثكلى …

لا أصدق …أتمنى لو يدخل أحد ويخبرني أن ما أراه على الشاشة ليس حقيقيا ..وأنه ما هو إلا فيلم تم إنتاجه في هوليوود وأمرت القنوات العربية ببثه كجزء من الحرب النفسية و لنشر ثقافة الهزيمة في نفوسنا ..

 

من الظهر …عند دخول أول دبابة أمريكية لبغداد ..إلى المغرب وأنا أنتحب ولا أصدق …تعبت من البكاء …نمت قليلا …استيقظت وأنا أظن أنه ما كان إلا كابوسا …

 

يالله …يالله ما أصعب الهزيمة ….

 

ما أصعب أن يخذلك العالم ..أن تشعر أنك ..ما أنت إلا لعبة صغيرة تحركها قوى عظمى كيفما شاءت وفي أي وقت شاءت …

 

لم أصدق …قبل سويعات كان طارق عزيز يؤكد أن كل شيء على ما يرام …كيف …؟؟؟كيف يا بغداد بهذه السهولة …

 

كنت اعتقد أنها خدعة حرب ..وأنه لا يلبث صقور الجيش العراقي البطل في الانقضاض على دبابات العلوج وطردهم خارج تراب بغداد الطاهر …ولكن تتابع الأحداث …لم يدع مجالا للشك …إنها بلا شك الهزيمة ..وأنه عراقي الحبيب …سقط مستعمرا ..محتلا …مغتصبا …

 

ها هم المرتزقة والحثالة يسرحون ويمرحون ..ينهبون ويسرقون ..ويعيثون فسادا في بغداد بقلب حاقد وحانق ..ها هم يدمرون كل معالم الحضارة في بلاد الرافدين …ها هي أثار العراق تسرق وتنهب وتدمر ..جهارا نهارا ..وها هم تتار القرن الواحد والعشرون  ينامون ويسكرون في قصور صدام الرئاسية ..

 

يالله ..ما أثقل ذلك على قلبي …

 

رغم ذكرياتي الأليمة الكثيرة …ورغم ان الحياة لم تكن متصالحة معي يوما …ألا أن هذه الذكرى بالذات …تظل الأكثر إيلاما …والأقسى على قلبي …شعور فضيع بالانكسار ينتابني من يومها …شعور بالإحباط واللامبالاة والهزيمة …هذا ما كانوا يريدونه لنا ..وفعلا قد أفلحوا …

 

أعترف …أعترف أنني أصبحت متشائمة جدا ..وأعتقد أن النصر حلما بعيد المنال …ربما قد لا نغنى أهازيج النصر ..ولكن تظل الأمنية أن يرددها أولادنا من بعدنا  

 

ذكريات أليمة جدا …لا تخف وطئتها على قلبي …فهناك ذكريات يظل وقعها مؤلما …متجددا ..كانفجار قذيفة مورتر في قلبك ..ولكن يبقى الأمل في أحرار العراق …وفي أحرار الأمة …

 

يبقى الأمل في النصر ..لأنه لو انعدم الأمل …يعني ذلك انعدام الرغبة في الحياة …..

 

 

أسمحوا لي في هذه الذكرى الحزينة ..أن أهديكم أجزاء من قصيدة الشاعر العراقي الكبير بدر شاكر السياب ..أنشودة المطر ..

 

كَادُ أَسْمَعُ العِرَاقَ يذْخرُ الرعودْ

ويخزن البروق في السهولِ والجبالْ ،

حتى إذا ما فَضَّ عنها ختمَها الرِّجالْ

لم تترك الرياحُ من ثمودْ

في الوادِ من أثرْ .

أكاد أسمع النخيل يشربُ المطر

وأسمع القرى تَئِنُّ ، والمهاجرين

يُصَارِعُون بِالمجاذيف وبالقُلُوع ،

عَوَاصِفَ الخليج ، والرُّعُودَ ، منشدين :

مَطَر ...

مَطَر ...

مَطَر ...

وفي العِرَاقِ جُوعْ

وينثر الغلالَ فيه مَوْسِمُ الحصادْ

لتشبعَ الغِرْبَان والجراد

وتطحن الشّوان والحَجَر

رِحَىً تَدُورُ في الحقول حولها بَشَرْ

مَطَر ...

مَطَر ...

مَطَر ...

وَكَمْ ذَرَفْنَا لَيْلَةَ الرَّحِيلِ ، مِنْ دُمُوعْ

ثُمَّ اعْتَلَلْنَا - خَوْفَ أَنْ نُلامَ بِالمَطَر ...

مَطَر ...

مَطَر ...

وَمُنْذُ أَنْ كُنَّا صِغَارَاً ، كَانَتِ الس

المزيد


عيدية انكل بوش …؟؟!!

ديسمبر 9th, 2007 كتبها زهرة النسرين نشر في , كلام في السياسة

 

 

لطالما كرهت العيد ….؟؟!! لأنه كان دوما يشعرني كم انا غريبة ..ووحيدة ..رغم كل هذه الجموع والضجة من حولي .

عندما كنت طفلة كانت تقززني مناظر الذبح والدم في العيد ..وعندما كبرت قليلا تأثرت بدعاوى حقوق الحيوان ..وأحزن على كل هذه الخراف التي يحتفل بني البشر بذبحها وسلخها وشيها ؟؟!!

وعندما صرت امرأة مكتملة النضوج صرت أخجل من الفرح في العيد وأنا أرى إخوة لي في فلسطين والعراق وغيرهما يحدث لهم ما يحدث من تقتيل وتشريد وتجويع …

وأستمر الوضع على ما هو عليه من كرهي للعيد …إلى أن استمعت قبل حلول عيد السنة الماضية إلى موعظة من شيخي الجليل وهو يقول بوجوب الفرح في العيد …فقررت أن أفرح بالعيد حتى لا أكون آثمة ؟؟؟

وفي الصباح …صباح عيد الأضحى الماضي ..نهضت مبكرة ومليئة بالحماس والتفاؤل …وقمت بارتداء أجمل ثيابي وأستعد للخروج والمشاركة في بهجة العيد والاحتفال بالأضحية ..ولكن ما وجدته أضحية من نوع أخر …كان

المزيد


حق التعبير السياسي للمرأة ..

نوفمبر 20th, 2007 كتبها زهرة النسرين نشر في , كلام في السياسة

 

((يازهرة النسرين .. مالك ومال الحنضل
هذه المواويل ليست لكي خليك في الزهور والحب ولاتدخلي المتاهات ))

هذا كان رد مجهول على موضوعي الفراغ الديني وغياب الشخصية البطولية السياسية سبب في انحراف الكثير من المسلمين

أخي الكريم أحزنتني انه لا تزال نظرة المجتمع العربي للمرأة نظرة دونية قاصرة …من قال أن كل اهتمامات المرأة في الحياة هي الحب والزهور والحصول على زوج …أنا لا أقلل من اهمية هذه الاشياء بالنسبة للمرأة  و لكن المرأة ايضا انسان مفكر وسياسي والسياسة امر فطري في حياتها فهي تستخدمها في كل تعاملات حياتها خارج الاسرة وداخلها ..ومن حق المرأة المشاركة والتعبير عن رؤيتها السياسية لهذا الوطن الذي تعيش فيه وهذا العالم الذي تفرض سياسته فرضا على الانسان من خلال كافة وسائل الاعلام ..

أنا لست من المؤيدين لترك المرأة لوظيفتها التي فطرها الله عليها من تربية الاطفال وقيادة دفة الحياة الاسرية ولا ارغ

المزيد