
بالأمس ..وقفت أمام المرأة بشكل روتيني لأمشط شعري
وإذا بي أراها ..نعم ..إنها شعرة بيضاء …؟؟!!
لأول وهلة فزعت …تأملتها جيدا ..ربما أنا مخطئة ..لعلها بقايا خصلات ملونة كنت قد أضفتها مسبقا لشعري …لا ..لا مجال للإنكار ..إنها شيبة …
وقفت أتأملها تارة ..وأتأمل وجهي تارة أخرى ..وعندما خف وقع الصدمة على نفسي …وقفت حائرة في التعامل معها …هل أقطعها ..وأقطع معها أي دليل على أني كبرت وتعديت مرحلة الطفولة …أم أواجهها وأعترف بأني قد أصبحت راشدة منذ سنوات طويلة ولكني أرفض ذلك …
تأملتها مرة أخرى …شعرة صغيرة …رقيقة ..لم تكن تقصد أبدا إزعاجي ..شعرت بالتعاطف معها وزال كل شعور بالحقد نحوها ..







































