(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ..)
صدق الله العظيم *
بكثير من الأسى والحزن أنعي إليكم الأخ والصديق العزيز ..المدون أحمد عسل
صاحب مدونة(آهات أحمد بين السطور)
الذي كان من شهداء غزة رحمهم الله وأسكنهم فسيح جناته ..
وإنا لله وأنا اليه راجعون
وحسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا به ..

انا اقدم عاصمة للحزن
وجرحي نقش فرعوني
وجعي يمتد كبقعة زيت
من بنغازي الىالصين
لست كاتبة ولا قاصة ولا شاعرة
أنا إمراة مغمورة ليس لي من صديق الا القلم
عمر من الحزن
قد ضاعت ملامحه
و شردته المنى
و اليأس .. و الضجرُ
ما زلتُ أمضي
و سرب العمر يتبعني
و كلما اشتد حلم
عاد ينكسرُ